جلسة مغلقة بين فرقاء وأطراف الأزمة السورية بأستانا

29/11/2018
استانا العاصمة الكازاخية لا تعبر الأجواء متجمدة هنا عن سخونة ما يدور داخل أروقة المفاوضات المغلقة بين فرقاء وأطراف الأزمة السورية خلافا للجولات السابقة دخل الطرفان السوريان المعارضة والنظام جولة المفاوضات في نسختها الحادية عشرة بواقع ميداني مختلف وميزان متفاوت القوى ورؤى متباينة الأهداف فالنظام يخوضوا الجولة وقد قلصت عملياته العسكرية مناطق خط التصعيد من أربعين إلى واحدة على عكس حال المعارضة التي انحسر وجودها في إدلب وما حولها لكنها قدمت حاملة ملفا لانتهاكات النظام وميليشياته لاتفاقات السنة السابقة وبشهادة الضامن التركي لأجل ذلك واستنادا إلى مصادر الجزيرة ناقشت المعارضة في باكورة اجتماعاتها المغلقة مع الوفود خاصة التركية والأممية وبشكل رئيسي مصير المنطقة الأخيرة من التصعيد إدلب وما حولها النقاش الآن عن موضوع وقف إطلاق النار في إدلب وحقيقة التوافق الأميركي الروسي في هذا الصدد هو يعتبر بشكل كبير ومتقدم ولا أعتقد أن روسيا تستطيع أن تضحي بعلاقة قوية مع تركيا إذا انهار اتفاق سوتشي وأيضا هناك أمر آخر وهو موضوع المعتقلين نحن الآن بصدد وضع آليات لتطبيق اتفاقيات أخرى تتعلق بالمعتقلين أما وفد النظام فقد ناقش مع الوفدين الروسي والإيراني مصير إدلب وما حولها وكذلك مسائل أخرى كإعادة الإعمار وعودة اللاجئين وهو ما أكد عليه المبعوث الروسي الخاص إلى سوريا ألكسندر ليفانتي الحكومة السورية تهيئة الظروف المناسبة لعودة اللاجئين وهذه إشارة إيجابية كنا ناقشنا منطقة خفض التصعيد وسنواصل محاربة الإرهاب حتى القضاء عليه ما رشح عن تلك الاجتماعات عناوين ونوقشت تفاصيلها داخل الغرف المغلقة أن يكشف عنها في جلسة البيان الختامي طويت صفحته اليوم الأول من مفاوضات أستانا ويبقى السؤال عما إذا كان بيانها الختامي سيأتي بجديد يسهم في إنهاء الحرب السورية أو بتكرار قديم لا يغير من الواقع الحالي شيئا عمرو للجزيرة