ابتزاز سعودي-إماراتي لمنع التصويت على قرار ينهي الحرب باليمن

29/11/2018
تتشابك خطوط كثيرة مع قرب مطلع ديسمبر الموعد المأمول أن تنعقد فيه مشاورات الأطراف اليمنية المتنازعة في السويد أهمها ما يتصل بتمهيد الأرضية وبناء الثقة بين أطراف المشاورات وداعميهم وتركز الحديث أخيرا على أهمية التهدئة من أجل ذلك وطرحت بريطانيا في مجلس الأمن الدولي مشروع قرار لوقف القتال فورا في ميناء الحديدة وإزالة العوائق أمام إيصال المساعدات الإنسانية إلى محتاجيها في كل اليمن ونوه نائب المندوب البريطاني في المجلس إلى أن مشاورات الأعضاء مستمرة بشأن المشروع وأن بلاده ستطرحه للتصويت في الوقت المناسب نواصل التحدث مع زملائنا في مجلس الأمن بشأن هذا القرار وسيطرح مشروع القرار في مجلس الأمن عندما نعتقد أن الوقت مناسب على أساس هذه المحادثات لكن صحيفة الغارديان البريطانية نقلت عن دبلوماسيين في الأمم المتحدة القول إن واشنطن وأعضاء آخرين بالمجلس أيدوا إرجاء التصويت على مشروع القرار بسبب حملة ضغط من السعودية والإمارات اللتين هددتا بأن محادثات السويد لن تتم إذا أجيز مشروع القرار وذكرت الصحيفة أيضا أن ولي العهد السعودي عارض المشروع بشدة خلال زيارة وزير الخارجية البريطاني الأخيرة للرياض تتواتر هذه الأنباء في وقت تكثف فيه الجهود لإنجاح مشاوراته السويد المقترحة وزار المبعوث الدولي في هذا الصدد صنعاء والحديدة مركزا على أهمية التهدئة وإفساح المجال أمام الجهود السلمية وهو ما ردده منسق الشؤون الإنسانية بالأمم المتحدة في صنعاء يوم الأربعاء أولا أود أن أرى وقفا للأعمال العدائية خاصة في الحديدة من الضروري تعاون الجميع بقوة مع زميلي والذهاب إلى محادثات السويد التي أتمنى أن تعقد قريبا هي مؤشرات الأمور من الزوايا المختلفة وحتى إشعار آخر تبقى تصريحات الأمين العام للأمم المتحدة الأخيرة بأن هناك فرصة لإجراء مفاوضات فعالة في مطلع ديسمبر هي العنوان الأبرز لكن جهود المنظمة الدولية لم تصل لذلك بعد