طالبان ترفض خطة سلام الرئيس الأفغاني وتتمسك بمفاوضة واشنطن

28/11/2018
هذا رد غير قابل للتأويل على ما يبدو جواب حاسم وعنيف على مبادرة الرئيس الأفغاني محمد أشرف غني لمفاوضات السلام مع طالبان تتبنى الحركة هذا التفجير بسيارة ملغمة داخل شركة أمنية شرق العاصمة كابول أعقبت الحركة ذلك ببيان لم ترفض فيه مبادرة الرئيس فحسب بل لم تعترف به أصلا ومفاوضاتها كما تقول تجري مباشرة مع الأميركيين أما الحكومة فهي لا تمتلك صلاحية اتخاذ أي قرار والتفاوض معها ما هو إلا مضيعة للوقت البيان وما سبقه من تفجيرات جاء بعد ساعات فقط من إعلان خريطة طريق جديدة لاستئناف المفاوضات وبفريق تفاوضي جديد حسبما أعلن الرئيس الأفغاني من جنيف خلال مؤتمر دولي بشأن أفغانستان يريد الرئيس من كل هذا ضم طالبان إلى مجتمع ديمقراطي وشامل يتحتم على الجميع في الالتزام بمبادئ أساسية غير قابلة للتفاوض أولا ضمان الحقوق والواجبات الدستورية لجميع المواطنين وخاصة النساء ثانيا قبول الدستور والدستور يمكن تعديله من خلال الآليات الدستورية ثالثا لا يسمح لأي جماعات مسلحة لها علاقات مع شبكات إرهابية بالانخراط في العملية السياسية تقول الحكومة إنها ملتزمة بالمفاوضات مع طالبان ولأجل ذلك شكلت فريقا يضم نساء وشبابا وعلماء من جميع فئات المجتمع كما ستجري في مرحلة لاحقة إعادة هيكلة مجلس السلام العالمي بهدف بحث سيناريوهات ما بعد المصالحة وستعمل الدولة بموازاة تلك العملية على إعادة اللاجئين الأفغان واشنطن وعلى لسان وكيل وزارة الخارجية ديفد هيل دعمت المبادرة على الفور وحثت طالبان على الالتزام بوقف إطلاق النار وتشكيل وفدها التفاوضي وطالب هيل بأن تسير الانتخابات الرئاسية بشكل أفضل من الانتخابات البرلمانية ووعد بأن الأفغان والمانحين سيتابعون قضية إصلاح العيوب الفنية بشأن انتخابات الرئاسة القادمة الاتحاد الأوروبي دعم مبادرة الرئيس الأفغاني كذلك وأعلن استعداده للقيام بدور الوساطة بين الحكومة وطالبان بل وضمان عملية السلام برمتها غير أن رد طالبان قوض كل تلك الجهود كما يبدو بانتظار ربما جولة جديدة من المفاوضات مع من تعتبرهم طالبان أصحاب القرار في أفغانستان