خاشقجي انتقد بلاده فاعتبر عدوا للدولة وأنهوا حياته

28/11/2018
نحن لا نعارض حكومتنا نحن نحب السعودية ومع ذلك فنحن نعتبر أعداء كتب تلك الجملة الصحفي السعودي الراحل جمال خاشقجي في سبتمبر عام 2017 وحلم أن تنتشر أيضا بلغته الأم وكان له ذلك ولأنه ما اعتبروه عدوا جاء إلى هنا ترك بيته وعائلته ووظيفته وقرر ان يتكلم لأنه لم يفعل خلاف ذلك لخانة أولئك من يقبعون في السجون أغلبية مثقفين في السجون مؤيدون للإصلاح ولو كانوا خارج سجن لناصره لا حاجة لاعتقال أحد بالسابق المتطرفون عارضوا الإصلاح لأن الحكومة سمحت لهم بذلك وما حدث اليوم أنها سحبت انتقل جمال إلى واشنطن إيمانا منه أنه يستطيع أن يرفع صوته حين لا يستطيع ذلك كثيرون لكنه على إلى درجة أصبح فيها عدو الدولة وصف نقله الرئيس الأميركي عمن سماهم ممثلي السعودية عدو دولة دخل قنصليتها فلم يخرج إسكاته كان الهدف فإذا بصوته يعلو أكثر وصورته تنتشر وقلمه ينطق وأفكاره تتمدد في كل العالم كائن من كان الذي فعل ذلك لن نترك الأمر يمر كتب جمال عن السعودية وولي عهدها في أكثر الصحف انتشارا في الولايات المتحدة وعند صاحبة أكبر سبق صحفي في تاريخ السياسة الأميركية الفضيحة التي أطاحت بنيكسون واتخذ قسم المجمع حيث جرت جريمة التجسس مجمع يجاور بالصدفة مبنى آخر منه أحيل جمال على القنصلية الثانية حيث وقعت جريمة قتله لم يتخيل جمال عندما تناول هذا المطعم على بعد أمتار قليلة فقط من مبنى لواشنطن بوست غداء أخيرا مع محررة مقاله أنه سيحرر بدمه سطورا جديدة في تاريخ بلاده ولم يكن يعلم أن رئيس دولة عظمى كأميركا سيصف موته لأسوأ أزمة خارجية عرفها عهده ولم يكن يعلم أن السي آي إيه لتخلص إلى أن ولي العهد السعودي شخصيا أمر بقتله وأن الكونغرس بجمهورييه وديمقراطييه سيسعى لمحاسبة قتلته وابن الصحافة لن تسكت إلى أن يدفع الثمن من ارتكب الجريمة ومن أمر بها ومن حاول التستر عليها غادة عويس الجزيرة واشنطن