جامعة مقديشو تحتفل بمرور عقدين على تأسيسها

28/11/2018
وسط ظروف أمنية واقتصادية صعبة تأسست جامعة مقديشو قبل عقدين في محاولة لسد الفراغ الذي تركته الحكومة المركزية المنهارة ولتولي زمام مبادرة التعليم العالي في البلاد الجامعة التي بدأت مشوارها بثلاث كليات فقط يدرس فيها بضع مئات تحتفل بدخول عقدها الثالث وقد توسعت كليات الجامعة حتى أصبحت إحدى عشرة كلية تضم أكثر من ستة آلاف طالب في مختلف التخصصات العلمية عند افتتاح الجامعة كان الوضع صعبا جدا البعض كان يعتبر ما نقوم به نوعا من المغامرة لكن المستحيل صار واقعا نطمح للاستمرار ومواكبة متطلبات المرحلة محمد حسن من بين سبعة آلاف تخرجوا من الجامعة خلال العشرين سنة الماضية في ظروف يقول إنها كانت معقدة ولمساعدة الجامعة في تأدية رسالتها التعليمية يعمل فيها محاضرا وإداريا لأن الجامعة في تلك الفترة تأسست في ظروف حربية الصعبة ولن نعم هناك توجه نحو الاستقرار على الجامعة كذلك أن تعد نفسها للاستجابة التحديات الجديدة الحصول على فرصة عمل يبقى مصدر قلق لخريجي الجامعات في الصومال ويروي أحمد الذي تخرج من الجامعة عام قصة معاناته في البحث عن العمل قبل أن يحصل على وظيفة في شركة بمدينة مقديشو تعلمت في ظروف صعبة للغاية وقد تحمل والدي كثيرا من المتاعب علي الحصول على وظيفة فكرت ماليا وخطر لي وضع اللافتة في أحد الشوارع الرئيسية فيها مؤهلات علمية نحو مائة جامعة تنتشر في عموم البلاد يتزايد معها عدد الخريجين مع شح فرص العمل فعددهم في عام فقط قارب اثني عشر ألف طالب وطالب من رحم المعاناة يولد الأمل مقولة أثبتتها الجامعات وفي الصومال التي نجحت في مواصلة مسيرتها التعليمية وتخريج كوادر متعلمة تدير مؤسسات اقتصادية وتعليمية وإنسانية رغم المشاكل الأمنية والسياسية التي تعيشها البلاد منذ سنوات عمر محمود الجزيرة