الكونغرس يستجوب وزيري الدفاع والخارجية بشأن خاشقجي وحرب اليمن

28/11/2018
في أول مواجهة بين إدارة ترمب والكونغرس بشأن السعودية بعد مقتل خاشقجي استجوب أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي خلف أبواب مغلقة وزيري الدفاع والخارجية بشأن حرب اليمن وقضية خاشقجي الإحاطة تمت بطلب من الكونغرس وعلى ضوئها سيحدد سقف تحرك على السعودية بسبب قتل خاشقجي وذلك من خلال البدء في محاولة جديدة لوقف الدعم الأميركي للحرب في اليمن دفاع إدارة ترمب المستميت عن السعودية وأهمية دورها في الشرق الأوسط بالنسبة للمصالح الأميركية والإسرائيلية بحسب تعبير تروم ذاته يبدو في غير سياقه بالنسبة لكثير من أعضاء الكونغرس الذين يتفقون على أهمية السعودية لكنهم يرون أن المصالح الأميركية غدت عرضة للخطر بفعل سياسات متهورة وممارسات تنتهك القيم الأميركية القائمة على الدفاع عن حقوق الإنسان حسبما قال بعض أعضاء الكونغرس الذين يؤيدون للرد على ذلك اتخاذ إجراءات تكون محصورة لولي العهد وبعض من سياساته في الداخل وفي المنطقة كحرب اليمن وحصار قطر غياب جيناس بالرئيسة وكالة المخابرات المركزية عن جلسة الإحاطة يصعب مهمة كثير من أعضاء الكونغرس الجمهوريين المترددين في الحكم على موقف البيت الأبيض إذ سيبقى كثير من تساؤلاتهم دون إجابة ولاسيما بشأن المعطيات التي جعلت الوكالة تخلص بثقة كبيرة إلى أن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان أمر بقتل الصحفي جمال خاشقجي غياب هاسبرو الدفع بعدد من أعضاء الكونغرس إلى التلويح باتخاذ مواقف متشددة ضد الإدارة لاسيما وأن ما طلع منهم على فحوى تقرير سي آي إيه أعلنوا أن ترمب لم يكن أمينا في توصيفه للتقرير بأنه غير جازم بشأن مسؤولية ولي العهد نفوذ أعضاء الكونغرس الجمهوريين المتمردين على إدارة ترمب سيتعزز مع بدء الغالبية الديمقراطية عملها في مجلس النواب في الثالث من كانون الثاني يناير المقبل حيث ستتعزز فرص إقرار مشروع القانون المتعلق بحرب اليمن وكذلك فرص الضغط على الإدارة بمشروعات تتعلق بوقف مبيعات السلاح إلى السعودية وإقرار عقوبات على مسؤولين سعوديين وإجراء تحقيق في قضية خاشقجي وفي انتهاكات حقوق الإنسان في السعودية عموما