أعضاء بالكونغرس يرفضون دفاع ترامب عن محمد بن سلمان

27/11/2018
بينما يحاول الرئيس الأميركي دونالد ترامب التشبث بموقفه الرافض لإدانة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان بمقتل خاشقجي إلا أنه من الواضح أن هناك ضغوطا متزايدة من أعضاء الكونغرس الجمهوريين والديمقراطيين قد تدفع باتجاه تغيير العلاقة الأميركية السعودية بصرف النظر عما يقوله تروح صحيفة واشنطن بوست رصدت تزايد عدد أعضاء الكونغرس لاسيما الجمهوريون منهم الذين يرفضون دفاع عن بن سلمان ويطالبون بمزيد من الإجراءات ضد السعودية السيناتور الجمهوري البارز لينزي غراهام تعهد بالضغط لفرض عقوبات على ولي العهد السعودي إذا تلقى تأكيدات من تفيد بأن بن سلمان أمر بقتل خاشقجي وكشف إبراهيم في تصريحات عبر الهاتف من موقع الإخباري أنه سيعمل حصول إجماع على مشروع قرار في مجلس الشيوخ إذا ما خلصت الأدلة إلى وجود احتمال كبير بشأن ضلوع ولي العهد السعودي في الجريمة كما أكد أنه سيحث من خلال مشروع قراره على النظر في عدد من سلوكيات بن سلمان التي وصفها بالشاذ والمدمرة لكن ليس الجمهوريون وحدهم يكثفون الضغوط على البيت الأبيض الرئيس المرتقب لجنة الاستخبارات في مجلس النواب الأميركي النائب الديمقراطي آدم شيف قال إنه اطلع أيضا على المعلومات الاستخبارية فيما يخص مقتل خاشقجي جاء جوابه جازما يكون عمل لجنة الاستخبارات وحدها بل مسؤولية الجميع العمل للحصول على معلومات استخبارية جديدة ليس فقط عن مقترح خاشقجي بل كذلك عن سياسة السعودية تجاه قطر وفي اليمن ويكون الكونغرس على دراية ونتخذ قرارات جديدة فيما يخص السياسة المعتمدة حتى يكون محرك السياسة الخارجية مصلحة الولايات المتحدة وليس أي مصلحة للرئيس رغم تلقي تروم تقريرا من سي آي إيه عن مقتل خاشقجي رفض فكرة أن لدى ثقة عالية بأن ولي العهد السعودي أصدر الأمر بتنفيذ العملية وأكد وقوفه إلى جانب السعودية لاعتقادي أنها حليف في مواجهة إيران وأنها قادرة على أن تسوق لدى الفلسطينيين ما يسمى بصفقة القرن وتحدث أيضا عن صفقات سلاح بمليارات الدولارات التي ستضخ في شرايين الاقتصاد الأميركي لكن قادة الكونجرس متحدون بشأن المعلومات الاستخباراتية العهد السعودي هو من أمر بمقتل خاشقجي ومن المتوقع أن يتلقى أعضاء الكونغرس إحاطة أخرى يوم الثلاثاء وهو ما من شأنه أن يزيد الضغط على ترامب ليس فقط لتشديد خطابه بل دعم الأقوال بالأفعال