الجمهوريون ينتقدون دفاع ترامب عن محمد بن سلمان

26/11/2018
مزيد من الجمهوريين ينتقدون دفاع الرئيس الأميركي عن ولي العهد السعودي في عنوانها هذا اختصرت صحيفة الواشنطن بوست الأميركية المشهد في الكونجرس هذه الأيام حتى بعض أعضاء الكونغرس ممن كانوا يدعمون ترامب في البداية وفق الصحيفة بدؤوا يتعبون الآن من دفاعه الثابت عن ولي العهد السعودي في وجه ما وصفته بالأدلة الواضحة عن انتهاكات حقوق الإنسان وتقييم الاستخبارات الأميركية الذي أظهر ثقة كبيرة في تورط بن سلمان في مقتل خاشقشي السيناتور الجمهوري البارز لينزي غراهام وفي أحدث تصريحاته لموقع أكسس الإخباري يتعهد بدفع لفرض عقوبات على ولي العهد السعودي إذا تلقى تأكيدات من وكالة الاستخبارات المركزية أن الأمير محمد بن سلمان أمر بقتل خاشقجي النائب الديمقراطي آدم شيف والرئيس المرتقب لجنة الاستخبارات في مجلس النواب قال من جهته إن المجلس المقبل سيعمل وفقا لمصلحة الولايات المتحدة لا لمصلحة ترمب فيما يتعلق بقضية مقتل خاشقجي كاميرون ليكون عمل لجنة الاستخبارات وحدها بل مسؤولية الجميع العمل للحصول على معلومات استخبارية جديدة ليس فقط عن مقترح خاشقجي بل كذلك عن سياسة السعودية تجاه قطر وفي اليمن ويكون الكونغرس على دراية ونتخذ قرارات جديدة فيما يخص السياسة المعتمدة حتى يكون محرك السياسة الخارجية مصلحة الولايات المتحدة وليس أي مصلحة للرئيس في الجهة المقابلة يتحدث وزير الخارجية الأميركي عن بذل الإدارة الأميركية كل ما في وسعها لمساءلة المتورطين في مقتل خاشقجي مع التأكيد على ما قاله ترمب أهمية الحفاظ على العلاقة الإستراتيجية مع السعودية والتحذير من اللعب بورقة النفط المهمة التي حددها الرئيس لوزارة الخارجية ولحكومة الولايات المتحدة واضحة للغاية نريد أن نتأكد من أننا نبذل ما في وسعنا لمساعدة أولئك الذين ارتكبوا جريمة قتل جمال خاشقجي وأن نفعل ذلك مع الحفاظ على هذه العلاقة الهامة للغاية مع السعودية إنها توفر كثيرا من النفط الذي يهم الناس في ولاية كنساس وكانت صحيفة ذي هيل الأميركية نقلت عن مصادر في الكونغرس قولها إن مسؤولين رفيعين هما على الأرجح وزير الخارجية والدفاع سيقدمان إحاطة إلى مجلس الشيوخ هذا الأسبوع موضوعها الحرب في اليمن ودور السلطات السعودية في قتل جمال خاشقجي وعليها سيتحدد ما إذا كان مجلس الشيوخ سيفرض عقوبات على المملكة قبل نهاية العام عقوبات محتملة قد يواجه إقرارها في الكونجرس عراقيل من زعيم الأغلبية الجمهورية وأحد أبرز حلفاء ترمب ميتش ماكونيل لكن ذلك لا يلغي الإصرار الجمهورية المتصاعدة والديمقراطية الجامع على ضرورة تجاوز موقف ترمب وفرض عقوبات ضد السعودية