البيوت الكبيرة تغيب عن أحياء بغداد

26/11/2018
لم يعد من السهل كما كان سابقا تمييز شوارع بغداد وبيوتها الواسعة الشهيرة فقد انتشرت في السنوات الأخيرة ظاهرة تقسيم البيوت الكبيرة فهنا أرض لا تتعدى مساحتها 400 متر مربع قسمت إلى ست دور لحل أزمة اشتداد الطلب وقلة العرض لكنه أمر يثير حفيظة كثيرين خاصة مع التداعيات التي يحملها على المرافق الأساسية هذا التقسيم غلط ارتفاع أسعار العقارات والأراضي في بعض المناطق إلى خمسة آلاف دولار للمتر المربع الواحد وعدم بناء مجمعات سكنية في العقود الثلاثة الأخيرة عوامل اضطرت عوائل كثيرة إلى السكن في بيوت لا تتجاوز واجهتها ثلاثة أمتار أو اللجوء إلى البناء على أراض مصنفة على أنها زراعية على نحو يخالف القانون التصميم الأساسي لمدينة بغداد واضح ومحدد لقطع الأراضي بعض قطع الأراضي 800 متر 600 متر 400 متر 200 متر أقل من متر غير مسموح به لم نعطي موافقة على أي شيء مخالف للتصميم وتقدر أمانة بغداد أعداد التجمعات العشوائية بأكثر من مائتين وخمسين تجمعا انتشرت بعد عام 2003 نتيجة الفوضى والظروف الأمنية وعدم تطبيق القانون ومع غياب خطط حكومية لحل أزمة السكن في المدينة وارتفاع أسعار العقارات يستمر التقسيم والبناء العشوائي دون رقابة أو ضوابط من شأنها المحافظة على هوية بغداد العمرانية ستير حكيم الجزيرة