هل ستنج ضغوط الكونغرس على ترامب بشأن خاشقجي؟

25/11/2018
يتمسك الرئيس بولي العهد أم بمصالح الدولة الأميركية فرغم خطاب ترامب تحت عنوان أميركا أولا بدا واضحا بين سطور هذا الشعار الكبير أن الرجل يقدم ما يعتبره مصالح حيوية لبلاده على البحث عن حقيقة ما جرى والذي جرى هو قتل مع سبق الإصرار والتخطيط لصحفي مقيم في الولايات المتحدة وعلى بعد بعض إجراءات من أن يكون مواطنا أميركيا والعملية التي جرت خارج حدود السعودية والولايات المتحدة تحولت إلى قضية رأي عام في العالم ليس هذا وحسب تتخذ القضية أبعادا سياسية كثيرة ليس أولها اتهام ولي العهد السعودي بالمسؤولية عن ارتكاب هذه الجريمة السياسية ولا يبدو أن آخرها سيكون التحقيق في علاقة الرئيس الأميركي بالأمير الشاب ففي مجلس الشيوخ الأميركي غضب متنام بين الديمقراطيين والجمهوريين على حد سواء وهؤلاء الغاضبون يبحثون عن إجابة لسؤال يخص السياسة في بلادهم وسؤالهم يدور حول دور المال السعودي في تغيير مؤشر القرار في البيت الأبيض أمر أكده النائب الديمقراطي آدم شيف الرئيس المقبل للجنة الاستخبارات في مجلس النواب يستمر النجوم على ترمب أكثر فأكثر كبير الديمقراطيين في لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ السيناتور جاك ريد اتهم الرئيس صراحة بالكذب بخصوص تقرير وكالة الاستخبارات المركزية الذي خلص إلى أن ولي العهد السعودي هو شخصيا من أمر بقتل خاشقجي الجمهوريون يسيطرون على الطريق ذاته السيناتور الجمهوري البارز لينزي غراهام يحذر من تداعيات ما وصفها تصرفات الأمير محمد بن سلمان ويؤكد أنه لن يتوقف عن متابعة القضية من زاوية أخرى يطالب الكونجرس وزيري الخارجية والدفاع بتقديم معلومات عن دور السلطات السعودية في الجريمة يتزايد الصداع في المؤسسات الأميركية من العلاقة بين الرئيس وولي العهد وهي علاقة يريد الأمير السعودي منها أن تشكل له طوق نجاة مما يحيط به من اتهامات بينما يرى ترمب النفط الأمير بإمكانه أن يصرف نظر الأميركيين عن القضية ويذيب أصابع الاتهام المرفوعة في وجه الأمير