العنف ضد المرأة.. ماذا بعد إعلانه أمميا "آفة عالمية"؟

25/11/2018
تعرف الأمم المتحدة العنف ضد المرأة بأنه أي فعل عنيف تدفع إليه عصبية الجنس ويترتب عليه أو يرجح أن يترتب عليه أذى أو معاناة للمرأة سواء من الناحية الجسمانية أو الجنسية أو النفسية تعريف يشرح معاناة ملايين النساء بسبب تصورات ثقافية وتقاليد وعادات وأنماط سلوكية تراكمت على مر القرون وبالطبع ليس من لغة تضاهي الأرقام لاسيما إذا كانت صادرة عن منظمة بحجم الأمم المتحدة واحدة من كل ثلاث نساء تتعرض للعنف البدني أو الجنسي خلال حياتها أما نسبة النساء اللائي استطعنا اتخاذ قرارات بشأن تفاصيل حياتهن الزوجية فلا تزيد على 52 بالمئة وبخصوص سن الزواج وما يترتب على ذلك من تكاليف ومسؤوليات فإن نحو 750 مليون امرأة وفتاة في العالم اليوم تزوجن قبل بلوغهن سن الثامنة عشرة تمضي الإحصاءات لتكشف خضوع 200 مليون امرأة وفتاة للختان أكثر من ذلك تكشف الأرقام أن واحدة من كل اثنتين من النساء التي قتلن في جميع أنحاء العالم على أيدي أزواجهن أو أسرهن في عام 2012 بينما قتل واحد فقط من بين 20 رجلا في ظروف مماثلة فيما يتعلق بالاتجار بالبشر فإن 71 في المائة من ضحاياهم من النساء لذا لا نستغرب وضع الأمم المتحدة العنف ضد المرأة في مرتبة واحدة مع مرض السرطان سببا جوهريا للوفاة والعجز عام تلو الآخر والدعوات للقضاء على العنف ضد المرأة لا تتوقف إلا أن النتائج على الأرض تؤكد الحاجة لبذل المزيد