إلى متى ستستمر الوقفات المنددة بالانفلات الأمني بتعز؟

25/11/2018
واحدة من الوقفات الاحتجاجية في مدينة تعز للتنديد بالانفلات الأمني الذي حول حياة سكان المدينة إلى جحيم دعا المشاركون السلطة المحلية لتحمل مسؤوليتها في ملاحقة العصابات الخارجة عن القانون أصبحت هذه الوقفات أمرا معهودا في تعز التي يشكل الوضع الأمني فيها صورة مصغرة للانفلات السائد في كل المدن التي تنشط فيها ميليشيات تابعة لأبوظبي بدا من خلال اللافتات التي رفعها المشاركون أنها تتعلق بتأثير الانفلات الامني على العملية التعليمية في المدينة والتهديدات التي تتعرض لها الأطر التعليمية وآخرها محاولة اغتيال محمد شعيبي رئيس جامعة تعز ويجدد المجالس الطلابية تنديده بالجريمة الجبانة والفادحة والمعبرة عن بشاعة وحق مرتكبيها يشدد على المطالب العادلة بمحاسبة الجناة وإنزال العقوبات اللازمة بحقهم كما طالب المحتجون الرئيس اليمني ورئيس الوزراء باتخاذ إجراءات صارمة تجاه القيادات العسكرية التي تتستر على المطلوبين أمنيا لكن أصابع الاتهام توجه في كل مرة إلى كتائب أبو العباس التابعة للإمارات بالخصوص وإلى قوات الحزام الأمني وهي أيضا تابعة للإمارات والقوتان العسكريتان لا سلطة للرئيس أو لرئيس الوزراء عليهما لا تقتصر محاولات الاغتيال على رجال التعليم بل إنها تطال أئمة المساجد والمثقفين ورجال الجيش والأمن وغيرهم وقد عرف هذا الانفلات الأمني منحى آخر إذ قتل القيادي في كتائب أبو العباس نديم صنعان أثناء مداهمة قوات من الحزام الأمني للشقة التي كان موجودا فيها في عدن وتنشط كتائب أبو العباس التي يقودها عادل عبد القادر في تعز وتتلقى دعما ورعاية من أبو ظبي ويشير هذا الوضع إلى مخاطر رعاية الإمارات لميليشيات قد تتقاتل فيما بينها أيضا وإذا كان سكان مناطق جنوب اليمن يعانون من هذا الوضع حاليا فإن آثاره على مستقبل اليمن ككل