مشرعون أميركيون يتعهدون بالتحقيق بجريمة خاشقجي ويتوعدون ترامب

24/11/2018
مواقف متقدمة من المشرعين الأميركيين بشأن تعامل الرئيس دونالد ترامب مع قضية اغتيال الصحفي جمال خاشقجي بعد أن ترك الرئيس ترمب الباب مواربا للتكهنات عن تقييم وكالة الاستخبارات المركزية الذي تضمن اتهاما مباشرا لولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بالضلوع في الجريمة حيث أكد النائب الديمقراطي آدم شيف الرئيس المرتقب للجنة الاستخبارات في مجلس النواب الأميركي لصحيفة الواشنطن بوست أن اللجنة ستحقق في قضية اغتيال خاشقجي وفي تعامل إدارة ترمب مع هذه القضية كما شدد النائب الأميركي على أن الديمقراطيين عازمون على الكشف إن كانت أي استثمارات أجنبية في شركات ترمب توجه السياسة الأميركية بطريقة قد تعتبر غير أخلاقية بالنسبة لمصالح واشنطن تحقيق مرتقب من الكونجرس يعلن عنه النائب تشيف إذن آسكوا المواقف الأخرى لأعضاء مجلسي الشيوخ والنواب شعلة النشاط في أروقة الكونغرس حسب تعبير صحيفة كريستان سيانس مونيتور بعد جريمة قتل خاشقجي والحرب على اليمن يرى عضو لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ السيناتور الديمقراطي جاك يريد أن الرئيسة ترمب كذب بخصوص تقرير وكالة الاستخبارات وكالة الاستخبارات المركزية السي آي إيه خلصت إلى أن ولي العهد السعودي تورط بشكل مباشر في عملية اغتيال خاشقجي لقد فعلوا ذلك كما تم إبلاغ الصحافة بثقة عالية وهو أعلى مستوى من الدقة التي سيعملون من أجلها موقف آخر وصف بأنه الأشد عبر عنه السيناتور الجمهوري لينزي غراهام بإطلاق تحذير لما وصفها بتداعيات تصرفات الأمير محمد بن سلمان سنقول للناس في الشرق الأوسط إن شرطيا جديدا وإذا كنت لا تحترمنا وتتطاول على الأعراف المدنية فعليك أن تدفع الثمن وإذا أردت الاحتفاظ بمحمد بن سلمان وهذا قرار يعود إليك فستواجه زمنا صعبا معي أما إذا أردت إبداله بآخر غير مجنون فسيكون هذا تحركا جيدا حراك في الولايات المتحدة ينصب على تداعيات مقتل الصحفي جمال خاشقجي توازيه تطورات قادمة من الأرجنتين عشية قمة العشرين المرتقبة التي من المقرر أن يحضرها ولي العهد السعودي فصحيفة الغارديان البريطانية تؤكد أن الإنتربول يمكن أن يلقي القبض على الأمير محمد بن سلمان أثناء حضوره تلك القمة في حال قدمت شكوى ضده وهو ما جاء أيضا في سياق تصريحات مديرة قسم الشرق الأوسط في منظمة هيومن رايتس ووتش التي قالت إن بن سلمان لم يستطع الاستفادة من أي حصانة في حال قدمت شكوى ضده لأنه ليس رئيس دولة قضية اغتيال وحشي لا تزال تتردد أصداؤها في العالم وسط أصوات داعية إلى العدالة فيما آلت إليه أحوال صحفي ذهب إلى قنصلية بلاده ليجد نفسه مستدركا إلى حتفه بعد أن حمل آمالا للعودة إلى وطنه كما قالت ابنتاه رزان ونهجها في مقال بصحيفة الواشنطن بوست في سرهن لمسيرة والد وصفته بأنه كان يحب الخير لوطنه