كيف سيواجه ترامب مساعي الكونغرس لفتح تحقيق بقضية خاشقجي؟

24/11/2018
هل تأهب لمعركة سياسية في واشنطن بانتظاره نقاد موقف الرئيس دونالد ترمب الصادم من قضية خاشقجي من الإعلاميين والخبراء والحقوقيين فحسب إنما الحنق أيضا في دوائر السياسة الأميركية فالكونجرس يحفل حتى بتركيبته الحالية بمشرعين من الحزبين لا يرضيهم تقديم المال على القيم الأميركية كما استفزهم إهمال الرئيس لا للأدلة التي قدمتها تركيا فقط ولكن أيضا وذاك أهم وأخطر لخلاصة وكالة الاستخبارات المركزية التي يبدو أنهم مثله اطلع عليها لكنهم على خلافه يحملون على محمل الجد تلك الاستنتاجات التي تتضمن اتهاما مباشرا لولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بالضلوع في الجريمة بشكل مباشر يقولها السيناتور الديمقراطي جاك كريت عضو لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ الأميركي الرئيس كذب بخصوص تقرير بدت تلك لمراقبين خطوة من الرئيس لها تبعات سياسية خطيرة عليها لاسيما وأن الديمقراطيين الذين استعادوا الهيمنة على مجلس النواب يتأهبون لفتح ملفات حساسة عدة وتلك مهمة الرئيس المقبل للجنة الاستخبارات في المجلس النائب الديمقراطي آدم شيف إنه يؤكد بالفعل عزم الديمقراطيين على التحقيق في مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي ومدى تأثير العلاقات المالية بين ترمب والسعوديين في تعامله مع القضية بل وفي توجيه دفة السياسة الأميركية بغير ما تقتضيه مصلحة البلد إذا كان هذا الحراك لا يقلق الرئيس فعليه أن يقيم وزنا للأصوات الجمهورية التي تحدث صخبا أكبر في مجلس الشيوخ بانتقادها حمايته لولي العهد السعودي على شاشة ترمب المفضلة يحذر السيناتور الجمهوري البارز لينزي غراهام من تداعيات ما يصفها تصرفات الأمير محمد بن سلمان ويؤكد لأنه لن يغض الطرف عما فعله يتحدث عن الأمير المرتحل الآن بين عواصم عربية حليفة يستعين بها كما يبدو في تلميع صورة مملكة هشمتها جريمة خاشقجي المروعة لم تتضرر سمعة المملكة يرد رئيس استخباراتها السابق الأمير تركي الفيصل يهون أيضا مما قد يلاقيه ولي العهد من تجاهل من قادة العالم في قمة مجموعة العشرين المرتقبة في الأرجنتين ربما استبطن ذلك خشية مما يقبل عليه الأمير الشاب إذا لم يعدل عن مشاركته في القمة وتلك مشاركة ستحرج قادة لاري لمجرد التفكير في التقاط صور تجمعهم بولي العهد السعودي الذي عليه أن يخشى قبلهم من تبعات وجوده هناك فإذا قدمت ضده شكوى سيكون أمرا واردا قبض الشرطة الدولية عليه