عـاجـل: وسائل إعلام إسرائيلية: المدعي العام الإسرائيلي يقرر توجيه اتهام لنتنياهو في تهم فساد

سجن أكاديمي بريطاني بالإمارات يفتح ملف حقوق الإنسان فيها

24/11/2018
مرة أخرى تجد دولة الإمارات نفسها في موقف لا تحسد عليه في قضية انتهاكات حقوق الإنسان ذاتها التي تطاردها من مكان لآخر لكن الأمر يمس هذه المرة رعايا دول أقرب أصدقائها فقد سلط اتهام الأكاديمي البريطاني ماثيو بالتجسس والحكم عليه بالسجن المؤبد في الإمارات الأضواء على جوانب كثيرة ذات صلة مباشرة بالأمر قضية هدس أثارت جدلا واسعا في بريطانيا رغم التكهنات بقرب الإفراج عنه وحديث سفير الإمارات في لندن عن أن سلطات بلاده تراجع الطلب مع إصراره على أن أبو ظبي لا تملي الأحكام على محاكمها الحكومة البريطانية صعدت من لهجتها تجاه الإمارات فأعربت رئيسة الوزراء في عن خيبة أملها الشديدة وقالت أمام مجلس العموم إنه تناقش الأمر مع السلطات الإماراتية على أعلى المستويات في الوقت الذي دعا فيه نواب في المجلس إلى إعادة النظر في العلاقات العسكرية مع الإمارات وحذر وزير الخارجية من أن الأمر قد يضر بالعلاقات الثنائية الواقع أن أبو ظبي تواجه أيضا انتقادات واسعة من جهات ثقافية وأدبية وصحفية في بريطانيا فمثلا تحدثت الغارديان عن ظروف اعتقال الأكاديمي البريطاني واتهامه بالتجسس واحتجازه في الحبس الانفرادي والحكم عليه بالسجن المؤبد خلال خمس دقائق والتلغراف وصفت العملية وملابساتها بأنها مجردة تماما من أي إجراءات قانونية وصوت أكاديميون من جامعة بيرمنغهام بمقاطعة المؤسسات التعليمية الإماراتية كما تعهد كتاب بارزون بمقاطعة مهرجان دبي الأدبي بناءا على ما وصفوه بجنوح دولة الإمارات للاستبداد بدعوى حماية الأمن الداخلي الحديث عن انتهاكات حقوق الإنسان في الإمارات ليس جديدا ولم يغب مطلقا عن سجلات المنظمات الدولية المهتمة فتقرير منظمة هيومن رايتس ووتش الصادر هذا العام رصد ما وصفه بالانتهاكات الواسعة المرتكبة في الداخل ومنها اعتداءات مستمرة على حرية التعبير والاعتقالات التعسفية وقمع المعارضين وانتهاكات حقوق العمال الوافدين والتمييز على أساس الجنس وتناولت منظمة العفو الدولية هذا الموضوع متحدثة بالتفصيل في تقريرها لعامي عن القيود التعسفية التي تفرضها الإمارات على حرية التعبير وحرية تكوين الجمعيات والانضمام إليها واستخدامها قوانين التشهير الجنائي وقوانين مكافحة الإرهاب لاحتجاز ومحاكمة وإدانة بعض منتقدي الحكومة والمدافعين البارزين عن حقوق الإنسان وسجل طويل ومليء بالتفاصيل التي تبدأ بالسلام ممارسة تلك الانتهاكات دون وجل ولا تنتهي حسب رأي المنظمات الدولية المهتمة بوضع المعتقلين والمسجونين في ظروف بالغة القسوة وتقاعس السلطات الإماراتية البين عن مجرد التحقيق في الشكاوى المتعلقة بذلك رغم تكرار إثارتها