عـاجـل: مراسل الجزيرة: غارة إسرائيلية تستهدف منزلا في دير البلح وسط قطاع غزة

ثلاثة نشطاء سعوديين يفوزون غيابيا بجائزة "نوبل البديلة"

24/11/2018
قالها ودفع الثمن وكان الذي كان كأن عبد الله الحامد كان موقنا بذهابه إلى السجن فقال كلمته وقد كان صوته أعلى من السقف المسموح به وهو سقف يكاد يلامس الأرض لم يدفع الثمن وحده بل مع ثلة من الحقوقيين منهم محمد القحطاني ووليد أبو الخير الثلاثة من جمعية حسم التي تعني جمعية الحقوق المدنية والسياسية في السعودية وهم خلف القضبان مع آخرين الثلاثة منحت غيابيا جائزة نوبل البديلة في السويد وقبل احتفال منح الجائزة ذهب ممثلون عن مؤسسة نوبل البديلة وعن منظمة العفو الدولية إلى السفارة السعودية في ستوكهولم لتقديم رسالة تدعو السلطات إلى إطلاق سراح المعتقلين الثلاثة وكل ضحايا الاعتقال التعسفي طرقوا الباب ولا مجيب سوى كاميرات السفارة تراقب الوضع فاضطروا إلى إيداع الرسالة صندوق بريدها ثم أطلقوا بالونات تحمل صور الفائزين الثلاثة بنوبل البديلة على أمل أن يطلق سراحهم مثل إطلاق صورهم في الهواء الطلق الأكيد أن الرموز الثلاثة باتت أفكارهم اكثر اشعاعا الوضع أكثر وضوحا وأصبح مكشوفا وليس كما كان في الماضي أصبح العالم جميعا يسأل عن ما الذي يحصل داخل السعودية فهذا ما تعنيه الجائزة أن الوضع أصبح أكثر وضوحا وأن النضال الذي حصل في السعودية لم يضيعوا احتفال عريض واحتفاء كبير بالثلاثي السعودي الذي فاز بجائزة نوبل البديلة عن نضالاته بمجال حقوق الإنسان الجائزة تتجاوز المجال الأكاديمي والاهتمامات النخبوية إلى الشعوب وتطلعاتها وبحضور سياسيين وأكاديميين وحقوقيين تسلم الجائزة الحقوقي السعودي يحيى العسيري والشاب عمر القحطاني ابنه المعتقل الحقوقي محمد القحطاني اخترنا هؤلاء الثلاثة لأنهم يقفون مع الحقوق ولأفكارهم البناءة التي تجعل النظام السياسي يبدو مختلفا في السعودية وقد بيان على أرض الواقع دفاعهم عن حقوق الإنسان وعن ضحايا المحاكمات السياسية غير نزيهة وكيف يمكن بناء مستقبل على أساس حقوق الإنسان ستار حفل منح جائزة نوبل البديلة لكن لم يسدل ستار مطالبة الحقوقيين بإطلاق سراح من هم في غياهب السجن يرى الحقوقيون أن جائزة نوبل البديلة رمزيتها المعنوية أكثر من نفعها المادي ويرون أنها ستسلط الضوء أكثر على الحالة الحقوقية في السعودية وأنها ستعطي نفسا جديدا لكل من يدفع باتجاه الحريات والعدالة عياش دراجي الجزيرة ستوكهولم