المئات يشيعون الإعلامي والناشط رائد الفارس بريف إدلب

24/11/2018
لم يعد بإمكانه أن يحمل مآسيهم وهمومهم وأحلامهم ويوصل صوتهم إلى العالم هم يحملونه الآن فقد رحل رائد الفارس وشيع جثمانه إلى مثواه الأخير بمعشوقته مدينة كفرنبل بريف إدلب التي أحبها وأصر على البقاء فيها رغم كل شيء استنادا إلى المصادر قتل الناشط الإعلامي رائد الفارس مع صديقه وزميله المصور حمود جنيد إثر إطلاق مجهولين النار عليهما في مدينة كفرنبل ولم يعرف من اغتالهما كما لم يعلن أي طرف مسؤوليته عن ذلك الفارس إعلاميا وناشط سلميا مدنيا في حقوق الإنسان وغيرها وكان مديرا لإذاعة محلية وعرف عنه انتقاده الشديد والصريح لفصائل مسلحة بعينها واستطاع أن يوصل صوت الثورة السورية إلى المحافل الدولية تعرض رائد الفارس بسبب عمله وجرأته لمحاولة اغتيال في العام 2014 فضلا عن اعتقاله مرتين ضد فصائل مسلحة في إدلب شمالي سوريا ومع ذلك أصر على البقاء في مدينته ومواصلة عمله ودوره في الثورة السورية رغم عروض كثيرة ومغرية لمغادرة سوريا ولد رائد الفارس عام 1972 وهو ابن مدينة كفرنبل في الريف الجنوبي من إدلب المدينة التي ذاع صيتها في الثورة السورية والعالم من خلال اللافتات القماش والورق كان يخطها الفارس مع زملائه وأرادوا أن تستمر ثورتهم وأرادوا أيضا أن يلخصوا من خلالها واقعهم وغضبهم وأحلامهم وأحلام كل السوريين