كيف يرى ترامب دور السعودية في إنقاذ إسرائيل؟

23/11/2018
في معركة الدفاع عن ولي العهد السعودي فتش عن إسرائيل وهي معركة يخوضها الرئيس الأميركي أمام الاتهامات التي تواجه الأمير السعودي بمسؤوليته عن مقتل خاشقجي الحقيقة هي أن السعودية مفيدة لنا للغاية في الشرق الأوسط لو لم يكن لدينا السعودية لم يكن لدينا قاعدة ضخمة وإذا نظرت إلى إسرائيل فبدون السعودية ستكون إسرائيل في مأزق كبير ماذا يعني هذا هل على إسرائيل أن ترحل هل تريدون رحيل إسرائيل نحن لدينا حليف قوي للغاية في المملكة العربية السعودية وهذا كلام قيل من قبل في بيان البيت الأبيض قبل أيام حول قضية خاشقجي فهنا تبدو إسرائيل هي كلمة السر وذكرها في معرض الدفاع عن السعودية قد يخفف من الضغوط على الرئيس الأميركي ضغوط تتزايد في الأيام الأخيرة ورأس حربتها زعيما الجمهوريين والديمقراطيين في لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأميركي اللذان وقفا يطالبان الرئيس ترمب أن يحدد بشكل قاطع ما إذا كان ولي العهد السعودي مسؤولا عن الجريمة اللوبيات الداعمة لإسرائيل في الولايات المتحدة تؤثر في كثير من الأحيان في نتائج اللعبة السياسية هناك لوبيات جاء بعضها يدعم ولي العهد السعودي في محنته هذا لقاء جمع الأمير محمد بن سلمان وقادة إنجيليين كان جمال خاشقجي واحدا من قضايا النقاش الرئيسية على الطاولة وطاولة الإنجيليين أرجلها راسخة في إسرائيل تلك الدولة التي تسعى بكل ما أوتيت من قوة في تسيير قطار تطبيع علاقاتها مع الدول العربية فلم تتردد هي الأخرى في الدفاع ولي العهد السعودي في هذه الأزمة هذا رئيس حكومتها يخاطب العالم للذود عن الأمير السعودي حدث في القنصلية في إسطنبول أمر مروع لكن في الوقت نفسه أقول إن من المهم جدا لاستقرار المنطقة والعالم أن تظل السعودية مستقرة وهذا كلام يشير إلى أن نيتنياهو بدأ يحقق بعضا من أمنياته في تقارب سعودي إسرائيلي تقارب يبدو أنه لم يبدأ برحلة ترمب الجوية التي انتقل فيها من الرياض إلى تل أبيب مباشرة وهي رحلة أعلنت بداية مرحلة جديدة في العلاقات السعودية الإسرائيلية عرابها الرئيس الأميركي