ضحايا التعذيب والإخفاء القسري يطارودن محمد بن زايد بباريس

22/11/2018
مرة ولي عهد أبو ظبي بباريس في صمت ولم يترك الصحافة توثق الزيارة إلا ببعض صور مع رئيس الوزراء إدوارد فيليب وعكس ما دأب عليه أغلب قادة الدول حين يحللون عاصمة من عواصم القرار العالمي لم يدل محمد بن زايد بأي تصريح لوسائل الإعلام رغم أن قدومه إلى العاصمة الفرنسية تزامن مع تعالي الأصوات المنادية بوقف مأساة ضحيتها الشعب اليمني جراء حرب بلاده طرف أساسي فيها ولكن صدى مروره بباريس كان له وقع شديد في أروقة قصر العدالة هنا يلاحق المسؤول الإماراتي بارتكاب حزمة من جرائم حرب وانتهاكات للقانون الإنساني الدولي وقضايا تعذيب وإخفاء قسري إنه القائد الأعلى للقوات المسلحة الإماراتية وهو إلى جانب محمد بن سلمان العقل المدبر للحرب على اليمن ما يجعله مسؤولا عن الأساليب المستخدمة في هذه الحرب من قصف عشوائي وتجنيد لمليشيات محلية وأخص بالذكر هنا ما يعرف بقوات الحزام الأمني الضالعة في ارتكاب مجازر وجرائم تعذيب لم يقتصر الأمر على مسرح الحرب في اليمن فقد احتجزت السلطات الإماراتية ثلاثة مواطنين قطريين بين فبراير شباط عام ومايو أيار عام عزلوا ونهبوا وسلطت عليهم ألوان من التعذيب النفسي والجسدي وصلت حددت في مواد مخدرة لهم في مياه الشرب بغرض انتزاع اعترافات بمعاداة الإمارات والانتماء إلى جماعة الإخوان المسلمين اليوم قدمنا شكوى ضد الشيخ محمد بن زايد بتهمة التعذيب والإخفاء القسري لثلاثة من موكلينا القطريين الجيدة والسيد الحمادي والسيد الملا الذين تم احتجازهم وتعذيبهم من قبل جهاز أمن الدولة الإماراتي فالقانون الفرنسي يسمح بملاحقة الأجانب ومحاكمتهم إنهم ارتكبوا جرائم فظيعة من قبيل التعذيب والإخفاء القسري التهم الموجهة إلى محمد بن زايد ومن ورائه السلطات الإماراتية هي وقائع أغلبها مثبت في تقارير أممية ووثائق لمنظمات حقوقية دولية ملف حقوق الإنسان ألقى بظلال حالكة على زيارة ولي عهد أبوظبي لباريس المسؤول الإماراتي أصبح محل تتبعات قضائية في فرنسا تتعلق بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية الجزيرة باريس