ترقب بأفغانستان لجهود المصالحة الأميركية بين طالبان والحكومة

22/11/2018
جهود المصالحة السياسية في أفغانستان بين الحكومة وحركة طالبان أسرع مما كانت عليه في أي وقت مضى فقوات التحالف الدولي وعلى رأسها الأميركية تأمل في رحيل آمن عن أفغانستان بعد سبعة عشر عاما من القتال وعمليات استنزاف نجمت عنها خسائر بشرية ومادية كبيرة للطرفين مبعوث واشنطن لدى أفغانستان زلماي خليل زاد يتولى المهمة لكن مع إدارة عملية سياسية بين طرفي الصراع من دون إغفال اجتماعه مع المسؤولين في دول الجوار نيستور لا أريد تخمين التحديات ويزيد من التوقعات لكن الحكومة الأفغانية تريد محادثات تمثل الأفغان جميعا حركة طالبان غيرت ممثليها قد تحدث تغييرات معينة لا أريد التحدث باسمهم لكن الأفغان سيجلسون قريبا مع بعضهم البعض حركة طالبان هي الأخرى تفرض شروطا أهمها انسحاب القوات الأجنبية بالكامل من أفغانستان وإقامة دولة لا يتصادم نظامها مع عقيدة الشعب وتقاليده حسبما تقول الحركة بينما يؤكد السفير السابق لحركة طالبان عبد السلام ضعيف أن التفاؤل بالمصالحة لا يعني الاستعجال فيها هذه أطول حرب مرت على أفغانستان والمحادثات لن تنتهي خلال أسبوع أو أسبوعين الأمر يحتاج إلى زمن طويل لكن مبادرة جيدة أن تجلس واشنطن مع طالبان في اجتماعات عديدة طرحت فيها القضايا المثيرة للقلق أما عامة الأفغان فيأملون أن ينتهي الصراع في البلاد بالتفاوض وبأن تقبل لأطراف الحوار سبيلا لإنهاء الاقتتال تخشى حركة طالبان على المضي في المصالحة قبيل الانتخابات الرئاسية الأفغانية فقاموا الرئاسة قد يتسلمه شخص آخر غير أشرف غني وعندها قد يصبح لاتفاق حبرا على ورق حسب ظنهم وفي السياق ذاته تتحدث مصادر الحكومة الأفغانية عن أن لطالبان فروعا عدة وضمانات التوقيع على معاهدة بين الطرفين قد لا تكون آمنة ناصر شديد الجزيرة