ترامب يواصل التستر على محمد بن سلمان

22/11/2018
ما يزال السؤال يلح أكثر فأكثر من الذي أمر بقتل خاشقجي سؤال هكذا يرى الرئيس الأميركي أفضل إجابة عليه أكره ما تم اقترافه وأكره عملية التستر عليه وولي العهد أيضا يكره هذا أكثر مما أفعل ولقد نفى أن يكون هو من قام بذلك والاستخبارات تشير إلى الاحتمالين معا ربما فعل وربما لم يفعل إن كان كذلك فمن يتحمل المسؤولية عن هذه الجريمة إذن ربما العالم هو المسؤول عن الجريمة فالعالم مكان بشع العالم صار مكانا بشعا للغاية وهذا سؤال يبحث العالم كله عن إجابة له فالإجابة ستؤثر حتما على موازين السياسة والاقتصاد فالآمر بجريمة قتل جمال خاشقجي ليس مجرد موظف حكومي هكذا تشير التسريبات الإعلامية في تركيا والولايات المتحدة تحديدا هناك حيث يرى الرئيس الأميركي أن الأولوية للمصالح والشكر يوجب المطالبة بالمزيد في لغة ترمب مع حلفائه أسعار النفط تنخفض رائع هذا يعني انخفاضا كبيرا في الضرائب لأميركا والعالم شكرا للسعودية لكن دعونا نخفض أكثر وهذا كلام كررناه في الساعات الأربع والعشرين الماضية خارج حدود تويتر أيضا ليس هذا وحسب بل جدد تقليله من أهمية تقييم وكالة الاستخبارات الأميركية بشأن القضية الاستخبارات الأميركية لم تتوصل إلى نتيجة نهائية بشأن هذا الموضوع لا أعتقد أن هناك أحد قادر على البت بأن ولي العهد السعودي هو من أمر بهذا وبهذا فإن الترام يقول لأركان الدولة الأميركية إن مصالح البلاد تتمحور حول النفط والنفط فقط لكن في الدولة الأميركية تتعالى للمطالبة بتوجيه إصبع اتهام مباشر للمسؤول الأول فهذا زعيم الجمهوريين والديمقراطيين في لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأميركي يطالبان ترمب أن يحدد بشكل قاطع ما إذا كان ولي العهد السعودي مسؤولا عن الجريمة لم يتوقف الأمر عند زعماء قطبي السياسة الأميركية ف زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس الشيوخ كتشاك شومر يقف ترمب تجاهلت أمس جريمة فاضحة واليوم تشكر السعودية لكن ترمب يواجه هذا الغضب بالحديث المتكرر على الأرقام الفلكية في الصفقات التجارية وحديث ترمب هذا يبعث برسالة بطغاة العالم بأن الأموال التي تكفي للإفلات من العقاب هكذا رد عليه ناشر صحيفة واشنطن بوست الأميركية وهو صوت يرتفع في الولايات المتحدة المصالح الأميركية تكمن في الدفاع عن قيمها التي أنشأت من أجلها قيم تتلخص في الحديث الأميركي المعهود في تكراره عن أن الولايات المتحدة هي زعيمة العالم الحر