عـاجـل: الجيش الإسرائيلي يقول إنه اعترض أربعة صواريخ أطلقت من سوريا باتجاه إسرائيل

كيف تجمع السعودية بين الإسلام والتحرش بمعتقلات ناشطات؟

22/11/2018
بعض من مظاهر الإصلاح لكنه إصلاح حكر على السلطة أريد له أن يبدو إنجازا لها أو منة منها لا رضوخا لمطالب المناضلين طويلا في سبيله هكذا ومثلما وجد مفكرون ورجال دين أنفسهم وراء القضبان منذ بواكير عهد التحديث فإن المصير ذاته لقيه بعدهم ناشطون حقوقيون بينهم سيدات مثقفات من المدافعات عن حقوق المرأة ونفذت حملة القمع تلك للمفارقة قبل أسابيع من رفع المملكة الحظر على قيادة النساء للسيارات ومع أن ولي العهد السعودي حقق بعضا من حقوق تطالب بها الناشطات فإنه جرى التشهير بهن في الإعلام الرسمي قبل أي تهمة أو إدانة لكن ليس ذلك الأثر النفسي والاحتجاز شهورا دون تهمة أو تمثيل قانوني نهاية معاناتهن في دولة تقول إن عمادها الشريعة الإسلامية فما تكشف عن أوضاع نزيلات سجن رهبان بالمملكة يخالف كل شرائع السماء والأرض لا يتفق وطبيعة المجتمع السعودي ولا يراعي التزامات المملكة ذات الصلة بموجب القانون الدولي وفقا لشهادات حصلت عليها كبريات المنظمات الحقوقية الدولية مورست بحق أولئك النساء مختلف ضروب المعاملة السيئة أثناء الاستجواب تتحدث منظمتا هيومن رايتس ووتش والعفو الدولية عن قيام محققين سعوديين بتعذيب ناشطات معتقلات والتحرش بهن جنسية وذاك ما دفع معتقلة واحدة على الأقل إلى محاولة الانتحار ثلاث مرات بينما باتت أخريات غير قادرات على المشي أو الوقوف بشكل صحيح بعد تعرضهن للصعق بالكهرباء والجلد إنها معاناة جسدية نفسية مروعة يحمل حقوقيون السلطات السعودية المسؤولية عنها بقدر مسؤوليتها المباشرة عن سلامة أولئك المحتجزات منذ مايو الماضي لم تكف منظمات دولية عدة عن دعوة الرياض لإطلاق سراحهن فورا ودون قيد أو شرط ولم تقل من مطالبة المجتمع الدولي بالضغط على سلطات المملكة للإفراج عن جميع المسجونين بسبب ممارستهم السلمية لحقوقهم الإنسانية والآن فإنه يضاف إلى تلك المطالب مطلب إجراء تحقيق سريع وفعال في تقارير التعد وغيره من صنوف المعاملة السيئة الممنهجة في سجون السعودية ومراكز احتجازها لم يكن ناصع البياض يوما سجل المملكة الحقوقي لكن الكشف الأحدث سينبه إلى ما خفي من الانتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان في البلد وسيعمق الغضب الدولي المتنامي من أداء السلطات هناك منذ مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي