عـاجـل: مراسل الجزيرة: دوي صافرات إنذار بأسدود ومدن ساحلية أخرى في إسرائيل والجيش يغلق طرقا في المناطق القريبة من غزة

إضراب موظفي القطاع العام يشل المؤسسات الحكومية بتونس

22/11/2018
بدأ إيقاع المؤسسات التونسية بطيئا بسبب الإضراب العام في قطاع الوظيفة العمومية مئات الإدارات مغلقة في وجه المواطنين وأكثر من ستمائة ألف موظف مضربون من أجل تحسين أوضاعهم المادية في ظل ارتفاع الأسعار وتدهور القدرة الشرائية المواطنون وإن كانوا مع المطالب المشروعة فإن مواقفهم عادة ما تنقسم عندما يتعلق الأمر بتعطل الخدمات الأساسية الإيقاع هنا يختلف عنه في الإدارات فالحركة على أشدها والتمسك بالمطالب لا رجعة فيه يردد هؤلاء النقابيون الذين توافدوا على ساحة البرلمان خطبا وشعارات تعبر عن الموقف النقابي الذي يشدد بالخصوص على أنه لا عذر للحكومة في عدم زيادة أجور الموظفين وأن التعلل بالأزمة الاقتصادية لا مبرر له لأنه لا يمكن للموظف أن يتحمل وحده أعباء الأزمة الاقتصادية في حين تتخلل الحكومة عن مقاومة الفساد الذي يستنزف خزينة الدولة وعن ملاحقة المتهربين من دفع الضرائب الحكومة التي أقرت الحق المشروع في الإضراب في مجلسها الوزاري الأخير تبدو في مأزق بين المطالب النقابية المتصاعدة والأزمة الاقتصادية وشروط صندوق النقد الدولي الذي يدفعها نحو الضغط على كتلة الأجور لوقف التدهور الحاصل على أكثر من صعيد هذه خطوة ستتلوها بتحركات تصعيدية أخرى تقول قيادة الاتحاد ما لم تستجب الحكومة لمطالب الموظفين الرسالة واضحة ويبقى الجميع في انتظار رد الحكومة لطفي حجي الجزيرة تونس