نافذة من إسطنبول- متابعة آخر تطورات قضية اغتيال خاشقجي

21/11/2018
ازدهار شكرا جزيلا لك وأهلا بكم مشاهدينا الكرام قال نائب رئيس حزب العدالة والتنمية نعمان قورتولموش إن من أصدر الأوامر بارتكاب جريمة قتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي داخل قنصلية بلاده في اسطنبول هو المسؤول عنها سياسيا من جانبه طلب وزير الخارجية مولود تشاوش أوغلو عقب لقائه نظيره الأميركي في واشنطن طالبت السعودية بتزويد بلاده بمعلومات عن سير تحقيقاتها في جريمة قتل خاشقجي مضحك ما قاله ترمب هكذا وصف نائب رئيس حزب العدالة والتنمية نعمان قورتولموش موقف الرئيس الأميركي الأخير من قضية خاشقجي كورتولموش قال في لقاء مع التلفزيون الرسمي التركي إن من غير الممكن ألا تعرف الولايات المتحدة من أصدر الأوامر بقتل خاشقجي وهي تملك جهاز استخبارات يعرف حتى لون القطة التي تتجول في حديقة القنصلية السعودية في إسطنبول أيا كان من أصدر الأوامر بشأن هذه الجريمة هو المسؤول عنها سياسيا ومن الواضح أن الولايات المتحدة الأميركية وبسبب الحوار السياسي القريب لها مع ولي العهد السعودي تتخذ موقفا يتجاهل ما حصل ويتعامل عنا ولكن الرأي العام الأميركي وأصواتا داخل الجمهوريين والديمقراطيين والإعلام الأميركي تضغط على تراب أنقرة شددت على موقفها الساعي لتحديد هوية الآمر الحقيقي في جريمة اغتيال الصحفي السعودي جمال خاشقجي واعتبرته أمرا يتعلق بكشف ملابسات الجريمة فقط ولا يحتمل أي تأويلات سياسية أخرى بحسب المسؤولين الأتراك تركيا حتى الآن ردت بإيجابية على جميع مقترحات التعاون من السعودية لكن هذا التعاون لا نجده على المستوى المطلوب من الجانب الآخر يحق لنا الحصول على معلومات أكثر حول هذه الجريمة ومن الممكن أن نلجأ إلى التقدم بطلب لتحقيق دولي في حال عدم تسجيل أي تقدم في التحقيق أو عدم الحصول على تعاون كامل هناك تململ ظهر على السطح من جانب المسؤولين الأتراك بشأن غياب التعاون السعودي على اعتبار أن التعاون يجب أن يكون ثنائي الاتجاه وليس مقتصرا على تلبية طلبات الجانب السعودي للاطلاع على ما لدى تركيا من معلومات الاستخفاف التركي بموقف ترامب بالأخير في قضية خاشقجي يؤكد المسؤولون هنا أن تركيا لا تنظر إلى قضية خاشقجي من زاوية سياسية بل تعتبرها قضية إنسانية لن تسمح بالتستر عليها المعتز بالله حسن الجزيرة اسطنبول ينضم إلينا من أمام القنصلية السعودية في إسطنبول مراسل الجزيرة نور الدين بوزيان نور الدين مازلنا نتابع ردود الفعل التركية بخصوص البيان الذي صدر عن الرئيس الأميركي دونالد ترامب ما الجديد محمود أولا التوقف عند ربما هذا المعطى كون أن ردود الفعل الرسمية قليلة باستثناء وزير الخارجية التركي الذي كان أمس في واشنطن ويكون تابع من عين المكان البيان الذي تلاه البيت الأبيض هناك موقف فقط لافتة للرجل أو مساعد رئيس الحزب الحاكم والذي يعبر حقيقة عن موقف واضح للحزب في انتظار موقف قوي ربما كما يقول البعض يتوقع البعض أن ذلك سيتخذ بعض الوقت سيتطلب بعض الوقت حتى تكتمل الصورة بشكل واضح لدى السلطات التركية لماذا السلطات التركية تؤخر ربما موقفها وتعليقها بشكل أكثر دقة لأنها أولا تعتمد على ما سيأتي به وزير الخارجية التركي من واشنطن من معطيات بالإضافة إلى أن تمحيص البيان يتطلب بعض الوقت من أجل أن تعطيه السلطات التركية قراءة دقيقة تركيا لحد الآن تركز على ثلاثة مسائل محمود وهي أولا من خلال التصريحات التي سمعناها على لسان نائب وزير عفوا نائب رئيس الحزب الحاكم بأن هناك أولا نوع من الشجب لما ورد في البيان والاستهجان لكن في المقابل لا تزال أنقرة على حد علمنا وحتى التصريحات التي سمعناها أولا تتمسك بضرورة أن يحدد الشخص الذي أمر بقتل خاشقجي خلفي هنا في القنصلية بالإضافة إلى ذلك تفصل تركيا لا تجعل الموضوع وكأنه كما قدمته بعض الجهات خلاف سعودي تركي وإنما مسألة إنسانية وجريمة يجب أن يعاقب عليها الرجل الذي كان وراءها بالإضافة إلى ذلك هناك امتعاض إن صح التعبير من تلكؤ السلطات السعودية في تقديم المعلومات أو التعاون مع الجهة القضائية التركية من أجل إظهار الحقيقة بالإضافة إلى ذلك هناك قراءة أخرى في الصحف مثلا صحيفة حريات تذهب مباشرة للموضوع وتقرأ في بيان البيت الأبيض الأميركي بأنه محاولة للتستر على ولي العهد بينما صحف أخرى أو معلقون آخرون قالوا بأن البيان لم يغلق الباب أمام معاقبة أو اتهام ولي العهد السعودي بدليل بأن هناك عبارة تقول قد يعلم وقد لم يكن يعلم بذلك فبالتالي هناك أكثر من ضرورة لانتظار نضج الأمور والتحليلات السياسية للبيان والمواقف وقادم الأيام ربما سيدفع كما يقول البعض الصحف التركية لنشر معلومات أخرى خاصة بأن خاصة وأن نائب رئيس الحزب الحاكم كان أشار إلى ذلك عندما قال ستواصل تركيا برؤية بروية متابعة القضية وقد فهم بذلك بأن ربما قادم الأيام يأتي معه الكثير من المعلومات والتسريبات حول ما جرى خلفي هنا تحديدا والأشخاص بالأدلة والقرائن نور الدين بوزيان من أمام القنصلية السعودية في اسطنبول شكرا لك معنا هنا في الأستوديو مشاهدينا الأعزاء من اسطنبول الكاتب الصحفي التركي سوران داغستان لي سيد داس لي مرحبا بك الرئيس دونالد ترامب في إحدى أهم خلاصات البيان الذي صدر عنه يقول ربما كان الأمير محمد بن سلمان على علم وربما لم يكن على علم بجريمة قتل خاشقجي بمعنى أن هذه العبارة تحمل الكثير من الأوجه لماذا فهمها لماذا فهم المعلقون هذه العبارة على أنها انحيازا للموقف أو الرواية السعودية ودعما للأمير محمد بن سلمان بينما ترمب لم يأت عندما تحدث عن العلاقات بين البلدين تحدث عن دولتين وليس عن أشخاص بعينهم أقول بأن هذا التصريح وتصريح متوقع من ترمز هو مفاجئ لنا لماذا لأننا نحن نعرف أن العالم كله مهتم بحقوق الإنسان له علاقات شخصية مع ولي العهد محمد بن سلمان وأيضا صهره لديه علاقات شخصية جدا بشكل شبه يومي وبعد هذه الجريمة الوحشية نحن نعرف بأن الصهر اترموا تحدث يوميا ويتحدث يوميا مع ولي العهد عندما يتحدث عن الولايات المتحدة الأميركية فإنه يذكر على مصالح الولايات المتحدة الأميركية والتجارة خاصة بالولايات المتحدة الأميركية لكن هو الآن لكن عندما يتحدث في هذا المجال فهو يتحدث عن مصالحه الشخصية ومصالح التجارية ويدعي بأنها مصالح دولته هي شخصية مصالح شخصية بصراحة لماذا لا يفهم تصريح أو بيان ترامب على أنه دعم للمملكة العربية السعودية كدعوة كدولة ودعوة للقائمين على أمر الحكم في المملكة لإحداث تغيير ما بحيث لا يتصادم المسارات بحيث لا يتصادم البلدان بخصوص قضية خاشقجي نعم نعم هذا أمر قد يستخلص منه هذا الاستنتاج لكن هذا الأمر فيما بعد نحن نعرف بأن العلاقات ما بين ولي العهد وصهر ترمب أسست لعلاقات قوية جدا وحميمية وصادقة بين السعودية وإسرائيل ونحن نعرف بأن ولي العهد محمد بن سلمان وفي حديثه للمجلات الأميركية تحدث عن علاقته هذه بشكل حميمي وصادق وتحدث عن حق إسرائيل في إنشاء دولتها في فلسطين نعم أميركا لن تكون ضد السعودية وقد تتخلص من محمد بن سلمان من أجل مصالح الولايات المتحدة الأميركية فنحن نتحدث عن دولة تصدر ملايين البراميل ونتحدث عن اقتصاد يؤثر على المدى البعيد ودعونا نقول لكم نحن نعرف بأن السيناتو يتكون من الديمقراطيين حاليا لدينا أيضا السي أي إيه كمؤسسة هاتين المؤسستين يفكران في غنى عن محمد بن سلمان بصراحة وفي المدى بعيد ربما نرى بأن الولايات المتحدة تتخلص منه هذه نقطة مهمة سيد داغستان لمسألة التوازنات الدقيقة التي تحكم عمل المؤسسات الأميركية المختلفة في الحكم الرئيس ترمبلاي عمل من فراغ أشرت إلى أن مجلس النواب صارت فيها أغلبية ديمقراطية لكن مجلس الشيوخ الذي يتمتع فيه الجمهوريون بأغلبية ليس راضيا عن هذا التقييم ميت رومني هل تعتقد أن هذا التقييم هو خاتمة المطاف أم يستجيب لضغوط الإعلام والكونغرس أنتم تحدثتم عن الاحترام سيواجه السيناتو ومجلس الشيوخ الكثير من المفكرين الأميركيون قالوا بأن والكثير من المؤسسات قالت بأنه مخطئ وأعتقد أنه على المدى البعيد الذي يفكر على المدى البعيد ويفكر في مستقبلها قد يضحي بمحمد بن سلمان هنالك بعض الادعاءات التي تقول بأن الولايات المتحدة الأميركية استمعت لبعض المحادثات التي جرت أثناء الجريمة مع الرياض ونحن نعرف بأن لديها الكثير من البراهين التي تدل على أن محمد بن سلمان هو الذي خطط لهذه الجريمة وإذا لم يتم الكشف عن هذه الدلائل والبراهين للرأي العام فعندها سيتمك سيتمكن من المحافظة على ولي العهد وفي تقبل قد يتعارض ترمب السيناتور بمجلس الشيوخ لك الناس لكن حينها سيكون لصهر ترمب وضع صعب في المستقبل كرئيس دولة مستقبل الولايات المتحدة الأميركية الكاتب الصحفي التركي داغستان لي شكرا جزيلا لك على هذه المشاركة مشاهدينا الأعزاء في ختام هذه النافذة نعود مجددا إلى ازدهار وبقية الزملاء في الدوحة