ما الذي يحمله المبعوث الأممي في زيارته لصنعاء؟

21/11/2018
على وقع تجدد الاشتباكات حل مارتن غريفيث بصنعاء مجددا وصل مبعوث الأمم المتحدة إلى العاصمة اليمنية وفي الجعبة كما يفترض أشياء مختلفة في التفاصيل يجري الإعداد لإشراك الحوثيين في المحادثات المرتقب عقدها في السويد قبل نهاية العام التقى مسؤولين في جماعة الحوثي وقياديين في حزب المؤتمر الشعبي ويتوقع أن يلتقي بعبد الملك الحوثي نفسه فقرارات وقف المعارك تؤخذ من أعلى المستويات إنها لحظة حاسمة بالنسبة لليمن كما يقول غريفيث وقد أبدى الطرفان تأييدهما للمشاورات إذ يأمل الجميع أن لا تنتهي إلى نفس المصير الذي انتهت إليه مشاورة جينيف الفاشلة قبل شهرين الزيارة أعقبت إعلان الحوثيين وقف هجمات الصواريخ والطائرات المسيرة على السعودية والإمارات ومعها أوقف القتال مع القوات التابعة للرئيس عبد ربه منصور هادي في اليمن إشارة أبدى الحوثيون من خلالها الاستعداد لوقف أوسع نطاقا لإطلاق النار بناءا على معطيات التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن أرقى الهدوء سدوله على ميادين المعارك بضعة أيام لكنه لم يصمد طويلا إذ عادت الاشتباكات إلى سابق عهدها وخصوصا في ميناء الحديدة وقالت مصادر محلية إن الاشتباكات اندلعت في وقت متأخر من مساء الثلاثاء أبرزها كان في شارع الخمسين شمال شرقي المدينة وشارع المطار جنوب شرقي المدينة وقد تجددت المواجهات بعد يوم من غارات جوية كثيفة وبعد دخول تعزيزات كبيرة للحوثيين عند هذه النقطة أصبح الكلام عن جهود السلام للمبعوث الدولي سرابا يحسبه اليمنيون لكنها في واقع الحال معارك لتعزيز الموقف التفاوضي كما يقول الخبراء إن الضغوط الدولية على السعودية والإمارات بل وحتى على الحوثيين تلقي بظلالها على قراراتها بين الطرفين إذ تتجه دول غربية إلى معاقبة السعودية ومنع تصدير الأسلحة إليها بسبب دورها في اليمن فالكارثة الإنسانية الأسوأ في العالم دفعت المنظمات الدولية الإغاثية والحقوقية إلى رفع الصوت عاليا وهم مطالبها فرض عقوبات على الأطراف التي تمتنع عن الجلوس إلى طاولة المفاوضات والمعطلة لإنهاء النزاع