أم الرصاص.. مدينة أثرية جمعت حضارات التاريخ

21/11/2018
مدينة لم يكتشف منها سوى عشرة في المائة إنها أم الرصاص الأثرية جنوبي الأردن التي أصبحت الآن واحدة من مواقع التراث العالمي وسجلت اسمها بحروف من ذهب على خريطة السياحة العالمية نظرا لأهميتها الدينية والمعمارية كنز مفتوح حيث يسعى القائمون عليها إلى استكشاف بنك المدينة المدفون والتعرف على أسراره وقد كانت مدينة رومانية بيزنطية بالكامل بل عليها حسمها العسكري وكنائسها الشهيرة هنا خريطة الأراضي المقدسة من غربي نهر الأردن إلى شرقه رمز إليها بأسماء مدن عريقة في الأردن وفلسطين على رأسها القدس ونابلس والكرك ومأدبا الفن المعماري اللي كان سائد في المنطقة تحمل قيمة عظيمة جدا أو القيم الجمالية والقيمية المعمارية القيم الهندسية أي شيء يحاول أن يطلع عليه داخل الهيئة الأرضية من الميزات الرائعة التي نفذها الفنان الفسيفسائي تذكر المراجع الحديثة أن برج الناس كهذا شهد لقاء الراهب بحيرة مع النبي الكريم أثناء رحلته لبلاد الشام وطلب الراهب من أبي طالب الرجوع بالنبي محمد عليه الصلاة والسلام إلى مكة خوفا من مكائد وشر اليهود في ذلك الوقت برج هو الوحيد الذي تبقى في الشرق الأوسط كان مخصصا للرهبنة والعبادة وشيد بطريقة معمارية متداخلة حمته من تقلبات الجو والمناخ أجمل ما يميز الموقع الأثري في ممارسات هي الأرضية السياسية أرضيتها ستيفانوس أكبر لوحة فسيفسائية الشرق الأوسط ثاني أكبر لوحة في العالم بات في كنيسة القديس حنا بروما ستشدك أطلال كنيسة مكتشفة من أصل كانت ممتلئة بالصخب والحياة بينما شكل نسيجها السكاني الممتزج بالديانتين الإسلامية والمسيحية عوامل رافعة جعلتها من أهم مواقع التراث العالمي رائد عواد الجزيرة أم الرصاص جنوب الأردن