عـاجـل: القوات الأميركية تعلن مقتل جنديين بتحطم طائرة وحركة طالبان تقول إنها أسقطتها جنوبي كابل

موقف ترامب بين مصالحه مع السعودية وضغط استخباراته وخارجيته

20/11/2018
الرقص في مكان والعين على آخر يفعلها العاهل السعودي وإلى جواره ولي عهده نجله الحبيب ورهانه انتقال الحكم عموديا من الأب إلى الابن على خلاف مألوف انتقال السلطة في البلاد لقد شهد خادم الحرمين وأجهد نفسه ربما في الإنكار وربما ود لو استيقظ فإذا الكابوس وقد زال كأنه لم يكن عينه على واشنطن وبيدها كما وقع في خلد الكثيرين أن تجرم أو تبرئ لكن واشنطن ليس فقط هناك ما تسمى المؤسسة وهي ثانوية ومتنفذة وهناك المؤسسات وتلك يبدو أنها حسمت رأيها فبعد السي أي إيه يأتي دور الخارجية ورسالتها واضحة واستباقية لموقف يفترض أن يكون مرتقبا للرئيس الأميركي إزاء من أمر باغتيال خاشقجي تعبر الوزارة على لسان مصدر مسؤول فيها ما يعني أنها تتقصد إيصال الرسالة وتقول بأن ولي العهد السعودي لا سواه هو من أمر بالاغتيال وإن ضلوعه فيه واضح بشكل صارخ وليس هذا فقط بل إن ثمة إجماعا على أن القيادة السعودية متورطة هل ثمة ما هو أوضح الخارجية تنضم إلى السي آي إيه وكلتاهما تقولان لترامب يا سيادة الرئيس الأدلة صارخة في وضوحها ولا يمكن لأحد أن يكيف ما تأكد من معلومات بحيث يحرفها عن مقصدها النهائي وهو تجريم الحليف الذي لا يريد والده العاهل السعودي النأي بنفسه عنه بما يسمح بمخرج يحفظ ماء الوجه للجميع الكرة تتدحرج باتجاه تماما ولقد قاوم أو هذا ما بدا طويلا أن يتهم بشكل مباشر لكنه لم يتوقف عن إرسال الإشارات في واحدة من آخر مقابلاته كان لافتا قوله إنه لا يعرف ما إذا كان بن سلمان يكذب والتعبير بلغة الدبلوماسيين جارح فأن يشكك بصدقية ما يفترض أن يكون زعيما وألا يؤخذ كلامه كحقائق فذلك يعني أنه سقط في الامتحان الأخلاقي للزعامة لكن ذلك لم يدفع ترامب لاتخاذ خطوة أخرى إلى الأمام قال إنه سيتلقى التقييم النهائي للسي آي إيه حول عملية الاغتيال والأطراف الضالعة فيها وبناءا عليه سيقرر وربما ينسق قبل ذلك مع الكونجرس أو زعمائه لكنه سيضطر لإعلان موقف ينبئ ويمهد إما لعزل من وصف بالرجل القوي في الرياض أو الإبقاء عليه وبحسب كثيرين فإن ثمة فائدة من القرائن والأدلة تشير إلى رجل واحد في نهاية المطاف ومنسق عملية القتل وقائدها الميداني كان من دائرته الأمنية المقربة وقد جربته النيابة العامة السعودية نفسها وهناك مستشار ولي العهد السعودي القحطاني والرجل لا يقدح من رأسه كما قال وقد جرمتهم الخزانة الأميركية بفرض عقوبات عليه وهناك آخرون بات العالم كله يعرف ارتباطهم بولي العهد السعودي تحديدا وبأنهم لا يستطيعون التصرف في شأن كبير كهذا دون أوامر واضحة لا تحتمل لبسا منه ما يفسر اتصال ماهر المطرب بمن يعتقد أنه مستشار ابن سلمان وقوله له بأن يبلغ رئيسه بأن المهمة أنجزت إذن أن يفض الاشتباك المربكة بين ما هو مصلحي وما هو مبدئي بين موقف الدولة والهوى الشخصي في رأي البعض وأن يتخذ قرارا يقصي ويعزل بما يحفظ في الوقت نفسه مصالح الولايات المتحدة الأميركية ووفقا لمصادر سعودية نقلت عنه رويترز فإن العائلة المالكة السعودية قد تكون هي إحدى حلولا كثيرون منهم وبعضهم قد يكون من بين الحضور هنا متفقون على أمر واحد وهو عدم السماح بتنصيب ابن سليمان ملكا لكن حلا كهذا قد يتأخر وقد يتعذر أن يقرر بما يفهم منه أنه تشجيع للعزل أو استبعاد له إنها معضلة ترمب وليس بضعة أمراء في السعودية يستطيع ولي العهد إذا قرر المواجهة أو استشعر الخطر أن يعيدهم إلى القدس ثانية