عـاجـل: وسائل إعلام إيرانية: احتجاجات في مدينة كرمنشاه غربي البلاد تخللتها مواجهات وهجوم مسلح على مقر للشرطة

ترامب بين الجزم والنفي في قضية خاشقجي

20/11/2018
من الوارد جدا أنه كان على معرفة بقتل خاشقجي الكلام عن ولي العهد السعودي وقائله ليس سوى الرئيس الأميركي غامضا بدا الموقف للبعض فليس جزما بالتأكيد ولا بالنفي لكن متقدما رآه آخرون مقارنة بسعر في مواقف دونالد ترامب في القضية فلأول مرة دخل مساحة التفريق بين الأمير محمد بن سلمان والمملكة العربية السعودية التي لم يجد لتبرير استمرار العلاقة معها سوى لغة المصالح قال إن ذلك لضمان مصالح أميركا وإسرائيل والشركاء الإقليميين وكرر خشيته من أن إلغاء أميركا العقود الدفاعية مع السعودية سيفيد روسيا والصين رأى مراقبون بتلك الكلمات محاولة للتخفيف من الحرج باختيار الانحياز للمصالح الأميركية والمغالاة ربما في تقدير العلاقة مع الرياض صحيح أن دونالد ترمب لم يتعجل تبني استنتاجات وكالة الاستخبارات المركزية التي تخلص إلى أن ولي العهد السعودي هو من أمر بقتل جمال خاشقجي إذ يرى أن عمل الاستخبارات مستمر للنظر في المعلومات المتاحة لكنه بدا كمن أخذ مسافة لأول مرة وعلنا من شخص الأمير محمد بن سلمان فليست في رجل تختزل الدولة كيف سيكون التعامل مع الرجل إذا ثبت بالدليل القاطع تورطه في الجريمة القنصلية السعودية عندها لن يعود من مجال للقول ربما تورط ولي العهد لخاشقجي وربما لا ربما انتظر محللون انعطافة أكبر في موقف الرئيس الأميركي كفرض عقوبات تشمل أعلى هرم السلطة في السعودية لكن التخلي عما بدا لكثيرين سياسة تستر وإنكار تطور لافت للغاية فواضح أن ترمب اقترب أكثر من أي وقت مضى منذ تفجر قضية خاشقجي من المجتمع السياسي والإعلامي والحقوقي في الولايات المتحدة حتى الكونغرس الذي ظل بحزبيه وغرفتي بالعموم أكثر اندفاعا نحو إجراءات حازمة ضد السعودية ترك الرئيس الأميركي الباب مواربا لإيجاد مساحة مشتركة مع رجالاتها النافذين كأنما ألقى الرئيس الأميركي بالكرة إلى ملعب المشرعين فالكونجرس برأيه حر في الذهاب فيما وصفه باتجاه مختلف بشأن السعودية لكنه كما أضاف سيدرس الأفكار التي تتسق مع الأمن الأميركي ولعلها رسالة باتجاه الرياض أيضا في رأي متابعين كي تتحرك لإحداث ما يمكن تسميتها تغييرات ذكية قبل فوات الأوان