واشنطن تتوعد بفرض العقوبات.. وطهران "غير منزعجة"

02/11/2018
العقوبات قادمة تغريدة بالصورة هذه المرة للرئيس الأميركي حمل التاريخ بدء العقوبات على إيران تشرع الإدارة الأمريكية في فرضها للعقوبات وهي تعرف أن مهمتها لن تكون سهلة نظرا لمعارض أطراف دولية عدة لها وزير الخزانة الأميركي قال إن واشنطن ستفرض للعقوبات بكل تصميم وإنها أضافت سبعمائة شخص إلى قائمة من ستشمله وأوضح أن شبكة سويفت للتحويلات المالية العالمية التي مقرها بلجيكا قد تفرض عليها عقوبات أميركية إذا قدمت خدمات لمؤسسات مالية إيرانية تشملها العقوبات يبدو تركيز الإدارة الأميركية على القطاع النفطي والمال واضحا لأنها تعرف أن خلقهما يعني خنق الاقتصاد الإيراني وتحظى واشنطن بدعم كبير من حليفها السعودي لسد النقص الذي سينجم عن توقف الإمدادات الإيرانية فقد قال بيان هوك الممثل الأميركي الخاص بإيران أن السعودية تقوم بدور مفيد جدا لتعزيز إمدادات النفط وأضاف أن السعودية عزلت بنجاح النفط عن القضايا السياسية الأوسع المرتبطة بمقتل الصحفي جمال خاشقجي تواجه الولايات المتحدة صعوبات في إقناع دول تعتمد اعتمادا كبيرا على النفط الإيراني بالتوقف عن استيراده ولهذا أعلن وزير الخارجية الأميركي مارك روبيو أنه سيسمح لثماني دول بالاستمرار في استيراد النفط الإيراني مؤقتا وقد رحبت تركيا بهذا الاستثناء الذي قالت إنه سيشملها والذي يتوقع أن يشمل أيضا الهند وكوريا الجنوبية واليابان في المقابل تحاول إيران أن تظهر أنها متماسكة إدخال برامج قاسمي المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إن بلاده غير منزعجة من إعادة فرض عقوبات أميركية عليها وإن لديها المقدرة على إدارة شؤونها الاقتصادية في ظل هذه العقوبات هنا يتحدث المراقبون عن اكتساب خبرة في التعامل مع العقوبات خلال عاما الأخيرة ويقارنون بين فرض العقوبات على إيران عام 2012 التي حظيت بإجماع دولي وبين العقوبات الحالية التي يعارضها الاتحاد الأوروبي والصين وروسيا وهي أطراف لها وزنها ما زالت تعلن حتى الآن تمسكها بالاتفاق النووي مع إيران