سعي روسي صيني أوروبي للحفاظ على الاتفاق النووي

02/11/2018
إيران وخمس دول كبرى للاجتماع بعد انسحاب الولايات المتحدة الأميركية من الاتفاق النووي في مايو أيار الماضي لم ترد دول الثلاثي الأوروبي فرنسا وبريطانيا وألمانيا إضافة إلى الصين وروسيا مسايرة الرغبة الأميركية في العودة إلى المربع الأول مع إيران وملفها النووي الاتحاد الأوروبي بصدد إعداد آلية مالية للتعامل مع إيران لكننا نعمل كذلك على الاستفادة من خبرتنا لمواجهة العقوبات تباعدت الرؤى بين أوروبا وواشنطن بشأن الاتفاق النووي لكنها أصبحت قريبة إلى حد ما مع طهران حينما اقترحت المجموعة الأوروبية آلية مالية تمكن إيران من الاستفادة من أموالها في البنوك الأوروبية وتعهدت بالحفاظ على حجم صادرات إيران من النفط إليها وهو الأمر ذاته الذي تعهدت به كل من الصين والهند أما روسيا فيبدو أنها تفكر في أن تكون ممرا للنفط الإيراني إلى الخارج إذا لم يتدخل المسؤولون بشكل مناسب ويتخذ قرارات مناسبة فإن هذا سيضر اقتصاد البلاد على الورق إذن ترى طهران أنها باتجاه مرحلة ما بعد العقوبات الأميركية أما ما يهم عامة الإيرانيين فهو أن يتحول كل ما دمنا على الورق إلى حقيقة عملية تبعد عنهم شبح العقوبات توعدوا إدارة الرئيس ترومان إذن أن عقوبتها ستكون الأقصى ويردوا ساسة طهران لأن هذه العقوبات لا تحمل جديدا ويبقى الاتفاق النووي إذن معلقا بين محاولة واشنطن فرض إرادتها وتمكن طهران تجاوز العقوبات نور الدين دغير الجزيرة