عـاجـل: مراسل الجزيرة: المقاومة الفلسطينية تطلق رشقة صاروخية تجاه مستوطنات إسرائيلية متاخمة لقطاع غزة

انتخابات الكونغرس الأميركي.. الأولوية للقضايا الداخلية أم الخارجية؟

02/11/2018
يقال في الولايات المتحدة إن كل سياسة هي سياسة محلية عبارة أكثر ما تنطبق على انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأميركي وعليه يعتقد المتابعون للصراع السياسي الدائر بين الجمهوريين والديمقراطيين للإمساك بزمام الكونغرس أن القضايا الداخلية هي التي ستحسم خيارات الناخبين عندما يختار الناخبون سيناتورا أو عضو في مجلس النواب أو رئيس بلدية فإن ما يشغل بالهم هي سلامة الطرقات والرعاية الصحية والتعليم الرسمية أما السياسة الخارجية تقليديا فهي في الأغلب لا دور لها في تكوين خيارات الناخبين ورغم ذلك فإن زمن ترمب قلب كثيرا من الأمور رأسا على عقب فالرئيس الأميركي السياستين الداخلية والخارجية تحت شعار أميركا أولا الذي أوصله إلى البيت الأبيض فتحت هذا الشعار وظفت رام مع زعيم كوريا الشمالية في سنغافورة في سياق تخفيف الأعباء المالية المترتبة على حماية كوريا الجنوبية ومعاركه التجارية مع الحلفاء مثل الاتحاد الأوروبي والمنافسين والصين وفي طليعتهم يحللها الرئيس بحماية مصالح العمال الأميركيين أما مواقفه المناهضة للهجرة فتبرره إدارته بالدفاع عن السيادة والوظائف ومطالبه المتكررة للسعودية بتسديد الأموال فهي تعويض مادي عن عقود من الحماية أما تحقيقات مضر في شبهة تدخل روسيا في الانتخابات فجعلت من علاقته بالرئيس فلاديمير بوتين مثارا للانتقادات وقد تطرقت ترمز إلى كل هذه الملفات الخارجية في الحملات الانتخابية حيث يكرر على مسامع جمهوره القول إن التصويت للمرشحين الجمهوريين هو تصويت له المؤكد أن الرئيس والمقربين منه يرغبون في جعل الانتخابات استفتاء في رئاسته وكأنها حملة لإعادة انتخابه وهذا أمر غير معتاد في الانتخابات النصفية لكن المقربين من الرئيس يعتقدون أن هذه وسيلة لتوحيد قاعدتهم الناخبين الذين صوتوا له عام 2016 هذا وتشير استطلاعات الرأي إلى أن قرابة 60 في المائة من الأميركيين يعارضون سياسة ترامب الخارجية يحضروا في انتخابات التجديد النصفي كشخصية يجتمع من حولها أغلب الجمهوريين وينفر منها معظم الديمقراطيين تحضر معه سياساته بمجملها وإن كان الداخلي منها يطغى على الخارجي في صناديق الاقتراع فادي منصور الجزيرة واشنطن