العثور على أحد الصندوقين الأسودين للطائرة الإندونيسية

02/11/2018
من حين إلى آخر ترسو سفينة تابعة للبحرية الإندونيسية أو فرق البحث الأخرى في ميناء تانجونغ بريوك لتنقل مزيدا من حطام الطائرة التي سقطت في مياه بحر جاوة صبيحة يوم الاثنين الماضي ويدلل تهشم الحطام على قوة ارتطامها بالماء بفعل السرعة الفائقة التي كانت تحلق بها قبل انقطاع اتصالها ببرج المراقبة وما ألم أسر ركاب الطائرة أن ما عثر عليه ليس سوى أشلاء لجثث الضحايا التي تناثرت في قاع البحر وعلى سطحه التطور المهم أن سفينة تابعة لهيئة البحوث والتطبيقات العلمية الإندونيسية حددت مكان أحد الصندوقين الأسودين ليرفعه غواص من البحرية الإندونيسية هذا الجزء من الصندوق الأسود بالغ الأهمية لأنه في داخله شريحة الذاكرة تحفظ بيانات آخر ساعة من رحلات هذه الطائرة ما يعني أننا نستطيع قراءة بيانات الرحلة الأخيرة وما قبلها ويستغرق تحليل تلك البيانات وقتا طويلا بينما يستمر البحث عن الصندوق الثاني الذي يسجل كل صوت في قمرة القيادة بعد العثور على الصندوق الأسود تتوسع إجراءات التحقيق لمعرفة سبب أو أسباب سقوط الطائرة الإندونيسية في مياه بحر جاوة بعشرات الملايين من الإندونيسيين والآسيويين يسافرون على متن طائرات تابعة لمجموعة شركة لاين في منطقة جنوب شرق آسيا المالكة للطائرة المتحطمة قبل أيام وقد أقدمت السلطات الإندونيسية على تنفيذ خطوات احترازية بتشديد إجراءات الفحص للطائرات بصورة عامة ومطالبة شركة بوقف عمل الموظفين على علاقة بالعمل الهندسة والصيانة كما تم فحص إحدى عشرة طائرة من طراز بوينغ ماكس ثمانية المشابهة للطائرة المنكوبة لكن لم يعثر على ما يشكون في أنه خلل تصنيعي كما ستراجع الحكومة معايير السلامة والإدارة في شركات الطيران المنخفضة التكلفة لقد طلبنا من شركة بوينغ بعض التفاصيل التي عليهم تقديمها ومن ذلك توضيح ما جاء في عرضهم عند البيع فلربما كان هناك تفاوت بين إمكانيات هذه الطائرة ومؤهلات الطيارين مثل عدم معرفة التعامل في حالات معينة حيث إننا نريد معرفة ما هو في مخطط بوينغ التصنيعي لهذه الطائرة وتشغيلها والتحقيق فيها ومواءمة ذلك مع معرفة الطيارين وفي ظل ذلك كله تعيش أسر الضحايا أوقاتا عصيبة وهي تراقب انتشال بعض الأشلاء من جثث ذويهم وقد تجمع كثير منهم في مستشفى الشرطة بشرقي جاكرتا بتقديم عينات لتحديد الحمض النووي أو الدين إيه للتدقيق في هويات من ماتوا في هذا الحادث الجوي الأشد إيلاما في إندونيسيا منذ عقدين