أميركا والعالم.. مواقف متباينة تنتظر نتائج انتخابات الكونغرس

02/11/2018
كثيرة هي الدول التي تراقب الانتخابات النصفية الأميركية لاسيما أن ملامح السياسة الخارجية الأميركية تغيرت كثيرا في عهد ترمب فغلب التوتر على علاقة واشنطن بدول عديدة بينما تطورت العلاقات بدول كانت تعتبر عدوا لها مثل كوريا الشمالية نتعرف على أبرز الدول المهتمة بهذه الانتخابات ونبدأ بروسيا التوتر بينها وبين الولايات المتحدة يتصاعد على خلفية التحقيقات الجارية بشأن التدخل الروسي المحتمل في الانتخابات الرئاسية عام 2016 لكن رغم تلك التحقيقات التقت بالرئيس الروسي فيها السنكي وهو ما جعله عرضة لانتقادات شديدة في الأوساط السياسية والاستخباراتية الأميركية واتهم بمحاباة الروس بل بتبرئتهم من التدخل في الانتخابات الرئاسية خلال اجتماعه ببوتين وفي الآونة الأخيرة حذرت تقارير استخباراتية أميركية من أن روسيا بصدد التدخل للتأثير على الرأي العام الأميركي في الانتخابات النصفية ماذا عن الصين لا يبدو أنها ستكون سعيدة بفوز الجمهوريين وهو ما عبرت عنه بنفسه حين قال إن الصين لا تريد فوز حزبه الجمهوري في الانتخابات المقبلة على خلفية ما يعرف بالحرب التجارية اتهمت الصين كذلك بمحاولة التدخل في الانتخابات النصفية الأمر الذي ردت عليه بيجين بالنفي وزادت بأنها لن تتفاوض مع واشنطن بشأن التجارة بينهما تحت التهديد وردت بفرض رسوم جمركية على منتجات أميركية الإتحاد الأوروبي هو الآخر من أبرز المهتمين بالانتخابات وبعض قادته ليس أو ليسوا مرتاحين للتعامل مع ترامب كما تشير تقارير إعلامية فعلاقته مع واشنطن ليست بأفضل حال والأسباب كثيرة فرض رسوما جمركية على واردات الصلب والمعادن المستوردة من أوروبا هناك أيضا الخلافات بشأن حلف شمال الأطلسي إضافة إلى موقف الاتحاد الرافض للخروج بخروج واشنطن من الاتفاق النووي الإيراني ماذا عن كوريا الشمالية يرى مراقبون أن بيونغ يانغ قد تفضل فوز الجمهوريين لاسيما عقب الهدوء الذي ساد العلاقة مع واشنطن في عهد ترامب بعد لقاء زعيمي البلدين والاتفاق على نزع السلاح النووي لكوريا الشمالية مقابل ضمانات أمنية أميركية وتطبيع العلاقات الوضع كان معاكسا مع إيران إذ خرجت من الاتفاق النووي الإيراني وأعاد فرض عقوبات اقتصادية عليها مما أدى إلى توتر شديد بين البلدين وصل حد التهديد والتلويح بالقوة وهذا ما سيجعل الإيرانيين أحد أبرز المترقبين لنتائج الانتخابات أما أزمة اغتيال الصحفي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده في إسطنبول ف ألقت بظلالها على الانتخابات النصفية وجعلت السعودية من المهتمين كثيرا بنتائجها خصوصا وأن وسائل إعلام أميركية تتهم ترمب ومستشاره كوشنر بمحاولة التغطية على الجريمة ومساعدة ولي العهد السعودي للخروج من المأزق