نواب أردنيون يطالبون بالكشف عن ممول "مؤمنون بلا حدود"

19/11/2018
ليس تنويريا ولا مفكرا بل مخادع ومتهم في نظر الأمن الأردني يونس قنديل أمين عام مؤسسة مؤمنون بلا حدود أربك البلاد بخداعه وأكاذيبه لولا حسم الأمر في الوقت المناسب تارة يستفز التيار المحافظ بالحديث عن مؤتمر يسيء للذات الإلهية وتارة أخرى يهاجم الحكومة بسبب ما سماه التضييق على حريته وصولا إلى ادعاء اختطافه وتعذيبه وهو ما تبين أنه محض اختلاق بالكامل غير أنه كاد أن يتسبب بفتنة داخلية وخلافات بين النواب والنخب ويتساءل بعضهم من يقف خلف مخططاته مؤسسة مؤمنون بلا حدود أنشئت قبل خمس سنوات وتنشط في تونس والأردن ومصر وسوريا واليمن وبحسب موقع أسرار عربية وهو موقع عربي مستقل لنشر المعلومات فإن جهاز أمن الدولة الإماراتي خصص مبلغ خمسة ملايين و440 ألف دولار لتمويل المؤسسة التي تخدم الأجندات الخارجية لأبوظبي مشروعه مشروع استهداف سياسي وباعتقادي تعمق بعد الربيع العربي وأهم عاصمة كانت رافعة لمثل هذه المشاريع وأرى أنها متورطة في قصة مؤمنون بلا حدود هي الإمارات العربية المتحدة حيث عندها كان مشروعا في الربيع العربي لاستهداف تدين استهداف الجانب المحافظ لاستئناف الحركات الإسلامية التعليقات عبر منصات إلكترونية قبل انكشاف خداع قنديل كشفت وجود هجمة على جماعة الإخوان المسلمين من المغردين إماراتيين وسعوديين بل واتهام الجماعة بتعذيب واختطاف الرجل والمأمول على مستوى الرأي العام أن يظهر بشكل جلي من يقف خلف قصته التي أثارت جدلا واسعا بعناوين مست المجتمع والدين واستقرار الدولة في آن واحد