الأتراك لا يستبعدون نقل أجزاء من جثة خاشقجي للسعودية

19/11/2018
تساءل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أمام الصحفيين المرافقين له على متن الطائرة خلال عودته من باريس عما إذا كان قد تم تهريب الأعضاء المقتطعة من جسد خاشقجي أو بعضها خارج البلاد وهو ما يبدو أنه أوحى لكثير من المراقبين طرح فرضية جديدة عن احتمال أن يكون الجناة قد استخدم الحقيبة الدبلوماسية لهذا الغرض للاستفسار عن هذا الاحتمال التقينا الدبلوماسي التركي المتقاعد السيد أولوج اوز أوكلا الذي عرف لنا الحقيبة الدبلوماسية بأنها طرد يحمله شخص دبلوماسي يختم بختم الدولة ولا يحق لأحد أن المعابر الحدودية في البلد المستضيف تفتيشه نعم يمكن نقل رأس الجثة مثلا بواسطة حقيبة يد دبلوماسية متوسطة الحجم لكن استخدام حقيبة كبيرة لنقل كل الجسد قد يثير الشبهة وعندها يحق للشرطة وفق إجراءات معينة وبحضور ممثلي السفارة تفتيش الحقيبة وبالتالي فهي مغامرة غير محسوبة العواقب يقول نادر إرجان الخبير في الطب العدلي إنه يمكن نقل عضو من جسد إنسان في حقائب بالطائرة إذا تم تجاوز حواجز التفتيش لكنه يصف الفكرة بالمجنونة هناك طرقا كثيرة لتغليف عضو من الجسد لمنع ظهور علامات كرائحة أو الدم أو السائل عموما هذه العلامات تظهر بعد القتل مباشرة وتحتاج لأيام لإزالتها حسب طريقة حفظها غرابة هذا الاحتمال يرى كثيرون أن بشاعة الجريمة فتحت الباب أمام سيناريوهات قد تبدو غير واقعية فلا يذكر التاريخ أي واقعة مشابهة تم فيها استدراج مواطن بعد منحه الأمان إلى قنصلية بلاده ثم خنقه وتقطيعه وإتلاف جثته أو أجزاء منها ناهيك عن المغامرة بسمعة بلد بأكمله اين جثة خاشقجي أو ما تبقى منها سؤال يرى الأتراك وأن الإجابة عليه يجب أن تكون سهلة فالجناة في السعودية وقد اعترفوا بفعلتهم وظل الأمر سؤالا يشغل العالم ويفتح المجال لفرضيات وتأويلات عدة الجزيرة