أسر سورية تعيش بقبو بحلب بسبب الحرب

19/11/2018
أمنيات رغم بساطتها فإنها تعبر عما يتمناه السوريون في ظل حرب مستعرة منذ سبع سنوات نزحت أم عبد الرحمن مع أطفالها من دير الزور لم يخطر ببالها أن تستقر في هذا المكان الخيمة باتت حلما لهؤلاء لما يعانونه من غياب للخصوصية ناهيك عن الضجيج والازدحام فالمكان هنا عبارة عن قبو لا تزيد مساحته عن ثلاثمائة متر مربع تقطن فيه 40 عائلة أي حوالي مئتي شخص معظم النازحين هنا فروا بأرواحهم وتركوا متاعهم خلفهم في هذا القبو لا صرف صحيا ولا تهوية جيدة ولا كهرباء ولا ماء صالح للشرب وبدأت الأمراض تنتشر خاصة بين الأطفال يناشد القاطنون في القبو المنظمات الإنسانية الدولية والمحلية بأن تجد لهم حلا ينهي مأساتهم أو على الأقل توفر لهم مساعدات كافية فيما مضى كان هذا القبو مسكنا مؤقتا للعائلات النازحة ريثما تجد خيمة تؤويها أما من هم الآن فلم يسعفهم الحظ وبات هذا المكان المظلم البارد مسكنا يتمنى قاطنوه جلال سليمان الجزيرة من داخل مدينة الباب بريف حلب