هل يرضخ ترامب ويعاقب السعودية بشأن خاشقجي؟

18/11/2018
بين الحقيقة والمصالح يقف الرئيس الأميركي أسبوع على مقتل جمال خاشقجي ترمب قلق ولكن يوفقون مئات من الملايين من الدولارات على شراء الأسلحة لا أريد أن أقف ذلك وندع روسيا والصين يأخذون هذه الأموال أنا حزين لما حدث مع خاشقجي وسنتخذ إجراءات حيال ذلك وتوالت التسريبات من إسطنبول وسريعا تحولت إلى معلومات موثقة وكلها تؤكد مقتل الصحفي السعودي بقرار من أعلى السلطات في المملكة تغيرت نبرة ساكن البيت الأبيض ربما كانوا قتلة مارقين قال الرجل لكن الثقة في الرواية السعودية كانت سيدة مواقف ترمب حول القضية والرواية السعودية تحولت بعد النفي إلى الإشارة بأن مجموعة خططت ونفذت تصفية خاشقجي رواية لم تقنع كثيرا من النواب الأميركيين في الكونغرس وبدأت الأصوات تتعالى إلى ضرورة معاقبة السعودية على الجريمة بعضهم ذهب بعيدا وطالب بمعاقبة ولي العهد السعودي هناك كثير من الأشخاص الجيدين الذين يمكن للسعوديين اختيارهم القيادة أما محمد بن سلمان فقد لطخ سمعة بلادكم وسمعته تضعضع موقف ترمب من الرواية السعودية لم يكن تحت الضغط أعضاء في الكونجرس وبعضهم من حزب الرئيس وحسب بالزيارة مديرة وكالة الاستخبارات الأميركية بالنسبة إلى تركيا كان لها وزن مهم في القضية هناك استمعت إلى التسجيلات التركية لتفاصيل واقعة القنصلية تفاصيله يبدو أنها حملت أدلة دامغة على كذب الرواية السعودية فتغير موقف الرئيس الأميركي ربما خدعوا أنفسهم لدينا كثيرا من الحقائق والأشياء التي ندرسها بدت الرواية التركية أكثر تماسكا وإقناع لقاء بين الرئيس التركي ونظيره الأميركي في باريس أكد الطرفان أن قضية خاشقجي بحثت باستفاضة وعزم الرجلان على متابعة القضية حتى لمحاسبة الضالعين فيها تحول الحديث إلى نائب الرئيس الأميركي إذ أكد في أكثر من مناسبة على صرامة واشنطن بمعاقبة المسؤولين آخرها قبل يومين إذ شدد على أنه لا تهاون مع كل من تورط في هذه القضية وسط ضغط متواصل من الكونغرس الذي أعلن أعضاء فيه نيتهم التصويت خلال أسابيع على عقوبات على السعودية عقوبات تستهدف وقف إمداد الرياض بالأسلحة ومن الممكن أن تطال أي مسؤول في الرياض حتى وإن كان من الأسرة المالكة وفق ما جاء في مسودة المشروع قبل ذلك تقرر وزارة الخزانة الأميركية فرض عقوبات على السبعة عشر مسؤولا سعوديا المتهمين بالقضية على رأس هؤلاء مستشار ولي العهد وخادمه الأمين سعود القحطاني ورغم تقييم بأن الأمير محمد بن سلمان هو من أمر بالجريمة قال ترامب أعلم بذلك بعد يفترض أن تتحدث مع وكالة الاستخبارات اليوم حتى الآن ما قيل لنا إنه لم يقم بدور سننتظر ما سيقولونه السعودية حليف لنا وهي حليف قوي على مستوى توفير فرص العمل والنمو الاقتصادي وأنا بصفتي رئيس علي أخذ كثيرا من الأمور بعين الاعتبار وإلى أن يقرر الرئيس ترمب موقفه من القضية يبقى الموقف الأميركي الرسمي لم يصل بعد إلى حد رفع إصبع الاتهام في وجه ولي العهد السعودي