عرائض إلكترونية خليجية لمناهضة التطبيع وأصوات تنادي به

18/11/2018
لم تعد هذه الكلمات الكلمات تفاجأ المواطن الخليجي فقد تكررت في الآونة الأخيرة مشاهد التطبيع العلني في الخليج وعلى أكثر من مستوى وباتت منصات التواصل الاجتماعي منشغلة بشكل شبه يومي بالحديث عنها ومع احتدام موجة التطبيع ارتفعت أصوات خليجية شابة انطلقت من قطر والبحرين وعمان والكويت والسعودية معلنة رفضها أشكال التعامل كافة مع إسرائيل ندوات هنا وهناك عرائض وحملات إلكترونية كلها جهود يحاول هؤلاء الشباب من خلالها تسجيل موقفهم الرافض للتطبيع وإيصال أصواتهم إلى الجهات الرسمية في بلدانهم وهي إن لم يستجيبوا لها رسميا فإنها بلا شك تلاقي صدى شعبيا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي نشأة الكيان الصهيوني الآن وإسرائيل ما توقفت عن ارتكاب المجازر والجرائم وتهجير وتدمير القرى والمدن الراحل جمال خاشقجي والداعية سلمان العودة كان من الأصوات السعودية التي تداولها المغردون الخليجيون كنموذج مدافع عن القضية الفلسطينية في المقابل أصوات تغرد في الاتجاه الآخر وجدت لها مكانا على شبكات التواصل الاجتماعي أتمنى إنه يكون في سلام بين العرب وبين إسرائيل بناء الأحقية التاريخية صفحات إسرائيلية رسمية وأخرى متخفية برداء عربي تحتفي بمثل هذه الأصوات ضمن محاولاتها لإعادة تعريف إسرائيل في الوعي العربي فريقان إذن على المنصات الاجتماعية الخليجية المختلفة أحدهم يبارك التطبيع ويدعو له والآخر يحاربه بضراوة فأيهما سينجح في ترسيخ دعوته