انطلاق القمة الأفريقية الاستثنائية في العاصمة الإثيوبية

17/11/2018
اتحاد إفريقي بثوب جديد شكلا ومضمونا هذه خلاصة ما تسعى القمة الأفريقية الاستثنائية لإنجازه فالتحديات القارية باتت أعقد من أن يواكبها الكيان بهيكليته الحالية وبالتالي فالإصلاح الأمر الحتمي وسيشمل المؤسسات والإدارات كافة بما يضمن الفعالية والكفاءة في أداء المهام وتحقيق الأهداف إن هدف القمة الاستثنائية هو تعزيز الإصلاح المؤسسي لاتحادنا لاسيما وأن الأحداث في قارتنا والعالم تؤكد حتمية هذا المشروع والهدف بسيط وهو أن نجعل إفريقيا أقوى ونعطي شعوبنا المستقبل الذي تستحقه ويعتبر التمويل الذاتي لميزانية الاتحاد من أولويات مشروع الإصلاح ونصف ميزانيته يأتي من الشركاء الدوليين واقع تسعى المنظمة إلى الانعتاق منه عبر آليات عدة منها فرض عقوبات على الدول غير الملتزمة بسداد مشاركاتها السنوية والمصادقة على فرض ضريبة الاتحاد الإفريقي بنسبة 2.10 بالمئة من إيرادات الدول الأعضاء التمويل تبقى في صلب الإصلاح والطريق إلى الاستقلال المالي طويل ومعقد وإرادتنا السياسية لتطبيق القرارات المالية يجب أن تكون قوية على مستوى القارة وبحسب مراقبين فإن سياق القمة الاستثنائية هو سياق جديد كليا بالنظر إلى تاريخ تأسيس الاتحاد الإفريقي عام 2002 الذي ورث الميراث الأدبية لمنظمة الوحدة الإفريقية من ميثاق وأحكام وإجراءات بيد أن المشاريع الإصلاحية المطروحة ستقوم ببناء مؤسسي أكثر مرونة وأقوى أداء بحسب القائمين على الإصلاح يعتبره البعض القمة الاستثنائية للإصلاح المؤسسي بمثابة ميلاد جديد لمنظمة الاتحاد الإفريقي ميلاد سيؤهلها لمواكبة التحديات والمتغيرات وصولا إلى تحقيق اتحاد السياسي والتكامل الاقتصادي أسوة بكيانات القارية الأخرى حسن رزاق من مقر الاتحاد الإفريقي أديس أبابا