ارتياح تركي لإشارات المخابرات الأميركية للآمر الحقيقي بقتل خاشقجي

17/11/2018
تطور مهم بحسب الأتراك ذاك الذي ورد في تقارير صحفية من الولايات المتحدة ووفق هذه التقارير فإن وكالة الاستخبارات الأميركية خلصت إلى أن ولي العهد السعودي هو من أمر باغتيال خاشقجي وبحسب صحيفة نيويورك تايمز الأميركية فإن المخابرات الأميركية استندت إلى رصد مكالمات لولي العهد محمد بن سلمان قبل اغتيال خاشقجي يريد الأتراك الحصول على موقف واضح من الإدارة الأميركية في قضية خاشقجي ويبدو أن هناك بعض الدوائر الأميركية التي باتت تدرك أن التأخير في ذلك سوف يضر بالولايات المتحدة نفسها تنقل هذه التقارير القضية إلى مستويات جديدة حيث بات ممكنا لتركيا الاعتماد عليها في الحديث صراحة عن هوية من أعطى الأوامر وتوجيه الاتهام له بعد أسابيع من تجنب مسؤوليها هذا الأمر واكتفائهم بالتأكيد مرارا على أن مسؤولا في أعلى المستويات في الحكومة السعودية هو من أعطى الأوامر باغتيال خاشقجي مع التأكيد أيضا أنه ليس العاهل السعودي الحديث عن اسمي محمد بن سلمان من قبل المخابرات الأميركية هو أمر إيجابي بالنسبة لتركيا لم يذكر أي مسؤول رسمي تركي سمو ولي العهد بشكل مباشر وذكر اسمه من قبل حلفائه الأميركيين يسهل عمل تركيا ويقوي موقفها على الساحة الدولية لأن هذه المعلومات وردت من المخابرات الأميركية وليس من المخابرات التركية ويعتقد الأتراك أن المعلومات الأميركية الأخيرة تستند إلى المزج بين المعلومات التي قدمها الأتراك لجماعات بل مديرة المخابرات الأميركية وبين عمل المخابرات الأميركية نفسها في هذه القضية جاءت التطورات الجديدة من الجانب الأميركي بعد ساعات قليلة من اتصال هاتفي بين الرئيسين أردوغان وترمب وما صدر من معلومات رسمية عن هذه المكالمة لا يخرج عن سياق المعلومات التي رشحت هذا اليوم وسلطت الضوء على ما اعتبرته الآمنة الحقيقية لهذه الجريمة المعتز بالله حسن الجزيرة اسطنبول