عـاجـل: ترامب خلال اجتماعه مع أردوغان بحضور أعضاء الكونغرس: أتوقع أن نتوصل إلى حل مع تركيا بشأن منظومة أس 400

اتهام أميركي لبن سلمان بقتل خاشقجي.. كيف ستردّ الرياض؟

17/11/2018
الم يعد من داع للسؤال من أمر بقتل خاشقجي هو من فعلها يقول تقييم لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية تناقلته وكالات أنباء عالمية وكبريات الصحف الأميركية والدولية تؤكد تلك الخلاصة وجود نية القتل المسبقة فحسب وإنما تكشف أيضا تورط من يعد حاكم المملكة الفعلي في الجريمة وفضلا عن أن الكشف الجديد قادم من واشنطن فإنه يذهب في عكس اتجاه نفي السلطات السعودية مرارا أي صلة لولي العهد الأمير محمد بن سلمان بجريمة القنصلية لم يبق أمام الدبلوماسية السعودية هامش مناورة كبير وقد تأكد أميركيا ما راج منذ بواكير القضية عن علاقة الأمير بجريمة ما كان عارف بشؤون السعودية يتصور أن تنفذ دون ضوء أخضر منه في تطور الأحداث واللافت ما يدحض الرواية السعودية الرسمية التي ظل يناقض بعضها بعضا وآخرها تلك الصادرة عن النيابة العامة في المملكة فقد أحيت نظرية القتل بعد فشل التفاوض وحاولت إبعاد الشبهة عن ولي العهد واثنين من كبار مساعديه فحصدت التهمة في القتلة ورئيس فريقهم لن يستقيم شيء من ذلك بعد تسرب تقييم الاستخبارات الأميركية الذي ترى صحيفة واشنطن بوست أن المسؤولين الأميركيين أبدوا ثقة كبيرة به في استقراء للتوقيت لافت للنظر أن التطور الأخير الموصوفة بالحاسم في القضية أعقبه بساعات فقط توافق الرئيسين الأميركي والتركي في اتصال هاتفي على عدم التستر على الجريمة وعلى كشف ملابساتها كافة ضلوع ولي العهد السعودي مباشرة في مقتل خاشقجي سبقه أيضا كما نعرف نشر تسجيلات بحوزة تركيا تظهر تدارس الجناة خطة جريمتهم في القنصلية قبل ربع ساعة من وصول خاشقجي وقبلها تسجيلات تضمنت أدلة على أن أحد أعضاء فريق القتل قال لأحد مساعدي الأمير محمد بن سلمان رئيسك بأن المهمة قد أنجزت يبدو أن اكتمال صورة ما حدث في ذاك الثاني من أكتوبر يتطلب إدماج ما يتاح من أجزائها في كل من تركيا والولايات المتحدة فخلاصة وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية استندت وفقا لنيويورك تايمز إلى رصد مكالمات الأمير محمد بن سلمان قبيل قتل خاشقجي لكنها أخذت لاشك في الحسبان ما عرضه الأتراك من معلومات وتسجيلات على مديرة الوكالة جينا بول كل ذلك تعلمه المؤسسات الأميركية الآن فهل تتوحد لاتخاذ موقف حازم من القضية قد نسمع توبيخا علنيا من الرئيس ترامب لقادة السعودية لكن إدارته التي ظلت مترددة في اتخاذ إجراءات تخشى أن تضر بالعلاقة مع الرياض واقعة تحت ضغط داخلي كبير تزيد من شدته استنتاجاته ذاتها الاستنتاجات ستقوي كما يعتقد عزيمة المشرعين الأميركيين لمواصلة الدفع باتجاه عقوبات صارمة على المملكة لكن أيا كانت الخطوات الأميركية المحتملة فإنها لن تغني عن تحقيق العدالة في قضية خاشقجي بما يحدد جميع المسؤولين ويضمن عدم إفلاتهم من العقاب يرى خبراء أن ذلك لن يحققه سوى تدويل القضية وذاك أمر صار المجال برأيهم مهيأة له