تطورات قضية خاشقجي.. مصداقية الجزيرة وتخبط الإعلام السعودي

16/11/2018
بداية التيه الشهر الأول وهذا التيه في الشهر الثالي كمتابع مذهول ضرب كف بكف وهو يتنقل بين الشاشات والبيانات الحائرة يدفع بعضها بعضا تنكر تتهم تتهجم ثم تعترف كرها بحقائق تنسجها في سياق غير منطقي ولأن على الإعلام الداعم أن يواكب في كل الأطوار ستكون حيرة تلعثم الضيوف وتربك الألسن فتأتيها ما تبدو نجدة يظهر طرفها على الهواء متى سيكون هناك مثلما يقال تتويجا لكل هذا الإجراء القانوني تحمل آخر الروايات بذور تفككها ذاتيا تقع في معضلة إعادة طبخ الحقائق بمقادير تبرئه وتدين على المقاس ليولد شيء غريب من قبيل قتلا عرضي مبيت تساوى مؤيد ومعارض بالاستغراب وخرجت أصوات تسأل وتقول كنتم إذن تكذبون وصدقت الجزيرة قناة الجزيرة وغيرها من وسائل الإعلام لم يخرج الوزير السعودي معتذرا عن تناقض أقواله هو الآخر ولا عن وصفه الإعلام الذي كشف الحقائق بأنه هستيريا كان مثيرا أن يتابعه الوزير ويقر ضمنا بصدق إعلام يقوم بتغطية وكشف ملابسات جريمة إنسانية وسياسية عظمى وظيفة الإعلام أن يعريها للوزير الجبير رأي آخر فيما يتعلق بالإعلام التركيوالاعلام القطري كان فيها حملة موجهة ضد المملكة العربية السعودية اللجنة القائمة وهذا شيء مؤسف لأنه أعتقد أنه المسؤول السعودي وغيره أن يطلق من الأوصاف ما شاء لكن شيئا لن يحجب حقيقة صدق الأنباء التي نقلتها الجزيرة وإعلام عالمي شنت عليه الحملات والسباب وكذب السلطات التي يتحدث باسمها الجبير وسقوط إعلامها في بحر من الأضاليل لا تعد شواهدها لم ينسى المشاهد بعد الخمسة عشر سائحا الذاهبين لزراعة الشعر إلى اتهام قطر وتركيا بقتل مواطن سعودي في قنصلية سعودية وتشويه سمعتهما بناءا على أباطيل لا يعرف أخللها القول ام القائل أم المحامي العاجز أم القضية الخاسرة فكيف إذا اجتمعوا