بسبب الاعتقال.. فلسطينيون يمضون عقودا للحصول على الشهادة الجامعية

16/11/2018
العلم في الصغر كالنقش في الحجر هكذا يقال لكن في الحالة الفلسطينية فإن كثيرين يحرمون من التعليم في صغرهم بسبب الاحتلال ومع ذلك يصرون على الكبر أيضا على فكرة نقش الحجر لكن بأيديهم وعزيمتهم قرر أن يفعله أبو محمود فما أن أتاحت له الحياة فرصة الالتحاق بالجامعة حتى توالت اعتقالاته من قبل الاحتلال وما يكاد يتحرر من أسره حتى يعتقل ثانية استمرت دراستي للأسف سبعة عشر عاما ليس تقصيرا مني وإنما لكثرة الاعتقالات قدر لي في عام 2018 اتخرج بعد سبعة عشر عاما من المحاولات المتكررة وسجلت فورا لدراسة الماجستير الذي أتمنى أن لا تطول مدته كما طالت مدة الدراسة في الجامعة قابلنا كثير من الطلبة ممن أمضوا فترات متفاوتة في الأسر وغيرهم كثر أسرى حاليون حديثا بدأ أبو محمود دراسته للحصول على درجته الأكاديمية الثانية يقول أستاذ إنه على مدار أربعين عاما عمل خلالها في التدريس الجامعي لا تكاد تمر محاضرة دون غياب أحد الطلبة ممن كانوا معتقلين في الأسر مرت علينا ظروف كثير إنه يكون عندنا بعض الطلبة في المتغيبين عن الدوام نتيجة لظروف الاعتقال لفترات قصيرة ولفترات طويلة وبالذات طلبة الدراسات العليا في منزله في بيت لحم يحرص أبو محمود على التحدث أمام أحفاده عن أهمية التعلم في مقاومة الاحتلال في إحدى الفترات اجتمع مع خمسة من أبنائه في الجامعة ثم اجتمع مع اثنين منهم في سجون الاحتلال عندها ولد مهند وهكذا تعرف مهند إلى والده وجده وعمه من خلال صورة صورة على شكل أب ينشأ عليها أبناء الأسرى لكنهم ينشئون على صور أخرى وهي أيضا لا تغيب عن بالهم أبدا نجوان سمري الجزيرة بيت لحم