عـاجـل: رويترز نقلا عن التلفزيون السوري: الدفاعات الجوية السورية تتصدى لأهداف معادية في سماء العاصمة دمشق

بعد طول إنكار.. السعودية تعترف بالمنشار

15/11/2018
بعد طول انتظار وإنكار اعترفوا بالمنشار أن الجثة بعد مقتل المجني عليه تم تجزئتها المباشرين للقتل وتم نقلها إلى خارج مبنى القنصلية حقيقة تقطيع جمال خاشقجي صارت رسمية سعوديا وإن بلفظ ملطف هو تجزئة ما عدا ذلك فقد وجد العالم نفسه ظهيرة الخميس أمام رواية قيل فيها إنها لا تتحدى المنطق وحسب بل تنسفهم نسفا النيابة العامة السعودية تقول باختصار إن شخصا قتل شخصا آخر بدون تبييض دينية لكنه جلب معه أداة الجريمة وأدوات إخفاء الجثة كاشفة بلسانها عما سيكون على الأرجح أول قتل في التاريخ تجتمع فيه الأضداد فهو عمد وشبه عمد وخطأ وسبق إصرار منفي مؤكد الوقائع التي خرجت في مؤتمر صحفي لا يعرف أ هي نتيجة التحقيق أم قرار اتهامي فتقول النيابة السعودية إنها طلبت الإعدام لخمسة من 21 مشتبها فيهم وتقول إن خاشقجي مات طبيعيا بعد حقنه بجرعة زائدة من مخدر لكن الفريق مزود بمنشار ومعه طبيب تشريح وأخصائيون كيميائيون لإزالة الأدلة أدلة ماذا إذن تقول الرواية أدلة التفاوض تخلص الرواية السعودية إلى إلحاق الأمر كله بهذا الشخص ماهر المطرب المفترض بحسب النيابة العامة أنه قرر فجأة قتل خاشقجي بعدما تأمل فجأة في ظروف ومكان القنصلية التي جاءها قاصدا لأنه اكتشف فجأة أنه لا يستطيع أن يخطط لما عساه يفعل وهل يملك المضطرب في الأصل صلاحيات إحضار فريق من أجهزة أمنية عالية بطائرات خاصة انتبهت النيابة العامة للثغرة فكان شرحها أن أمرا ما صدر لا تحدد ممن باستعادة المواطن خاشقجي لأنه ظل السبيل الوطني فقام أحمد عسيري نائب رئيس الاستخبارات بتأليف فريق واتصال بالمستشار في ديوان ولي عهد سعود القحطاني الذي أشرف على الفريق مما يفترض بداهة معرفتهما بوظيفة أفراد الفريق المسافرين وفيهم الطبيب والشبيهة ومخبي الجثة ماذا عن الجثة تجد النيابة مخرجا فالقطاع المجزأة سلمت لمتعاون محلي لا تعرفه ولا المتهمون من هو فتتحدث عن رسم تقريبي كأنه عابر سبيل صدف تجواله هناك فأخذ الجثة وراح تظهر الرواية السعودية وكأنها تتعامل بالقطعة مع المعلومات المعززة بالصور التي طالما كتبتها لكن أهم ما ينتهي إلى فهم المتابع هو إبعاد المسؤولية السياسية من خلال تبرئة مبطنة لمسؤولي الاستخبارات العسيري الذي تعرض بحسب الرواية للتضليل من المطرب وللقحطانيين الذي كان كل غرضه من الإشراف لتزويد الفريق بخبراته الإعلامية لأن خاشقجي إعلاميا هذا ما تريد الرواية السعودية أن تقنع به الجمهور والدول لمراقبين كثر سيبدو ذلك إخراجا رديئا لأكاذيب سابقة أكثر رداءة لم تأت التغطية السياسية أفضل فخرج رئيس الدبلوماسية السعودية يجادل في رفض تسييس القضية وهي برأيه محض إنسانية فإن لم يكن استدراج صحفي إلى قنصلية خارج بلده وقتله أو حتى افتراض نية خطفه جريمة سياسية فما تكون السياسة لكن أكثر ما تنكشف عنه الرواية وما سيبدو صادما ومسيئا هو ظهور مؤسسة النيابة العامة وجه العدالة في المملكة على هذه الصورة إن كان هذا ما يخرج للعلن ما تراه يجري وراء