النيابة السعودية تقدم أحدث رواياتها بشأن مقتل خاشقجي

15/11/2018
نسخ روايات النيابة العامة السعودية توفي جمال خاشقجي في القنصلية السعودية في إسطنبول بعد شجار مع الفريق الذي كان مكلفا بالتفاوض معه وتم تخديره بحقنة مخدرة صدرت الأوامر وفق ما تقول النيابة السعودية بعد تحقيقاتها مع الموقوفين بناءا على طلب رئيس مجموعة التفاوض الذي قرر قتل خاشقجي بعد فشل التفاوض معه لإعادته إلى السعودية قرار القتل إذن كان عن سابق تصور وتصميم ولكن من قبل قائد فريق التفاوض وفق البيان الأحمد أن رئيس مجموعة التفاوض تبين له بعد اطلاعه على الوضع داخل القنصلية تعذر نقل المواطن المجني عليه إلى المكان الآمن في حال فشل التفاوض معه فقرر أنه في حال الفشل في التفاوض أن يتم قتله وتم التوصل أن الواقعة انتهت بالقتل لكن وفي العشرين من أكتوبر تشرين الأول الماضي وبعد زيارة النائب العام السعودي إلى أنقرة صدر بيان عن النيابة العامة السعودية يقول إن مناقشات تمت بين خاشقجي وبين أشخاص قابلوه أثناء وجوده في القنصلية ما أدى إلى حدوث انفجار واشتباك بالأيدي ومن ثم وفاته التقارير الأولية التي أجرتها النيابة العامة في موضوع اختفاء المواطن جمال بن أحمد خاشقجي أن المناقشات التي تمت بينه وبين الأشخاص الذين قابلوه أثناء تواجده في قنصلية المملكة في اسطنبول أدت إلى حدوث انفجار واشتباك بالأيدي مع المواطن جمال خاشقجي مما أدى إلى وفاته رحمه الله البيان السابق كان مقتضبا لم يحدد أو يلمح إلى من يقف وراء عمليات القتل كان ذلك أول اعتراف رسمي من السلطات السعودية بمقتل خاشقجي لتكرر بعده صبحة من التصريحات السعودية نصبت مرة إلى مصدر مسؤول وأخرى إلى مسؤول رسمي وصولا إلى رواية اليوم فقد نقلت وكالة رويترز في العشرين من أكتوبر الماضي عن مصدر وصفته بالمطلع على التحقيقات السعودية أنه لم تصدر أوامر بقتل خاشقجي أو خطفه وهناك أمر دائم من رئاسة المخابرات بإعادة المعارضين إلى المملكة مشددا على عدم معرفة ولي العهد محمد بن سلمان بالأمر وقال المصدر المسئول وقتها ودائما وفق ما نقلت رويترز إن الأوامر فسرت بشكل عنيف والتعليمات التالية كانت غير محددة بشكل أكبر ما أدى إلى وفاة خاشقجي ومحاولة التستر على مقتله وتابع أنه تم اختيار العقيد ماهر المطرب للعملية لأنه عمل مع خاشقجي في لندن كما ذكر المصدر أن السائق القنصلية السعودية كان من بين من سلموا الجثة لمتعاون محلي موضحا أنه لا يعرف ماذا حدث للجثة