عـاجـل: مراسل الجزيرة: انقطاع التيار الكهربائي عن مناطق واسعة بغزة بعد غارات جوية إسرائيلية على المدينة

ما رأي الحقوقيين الأتراك في قضية مقتل خاشقجي؟

14/11/2018
بدون جثة لا توجد جريمة قتل جملة شهيرة في عالم الجنايات رغم عدم دقتها فالعثور على الأدلة يكفي لإيقاع العقاب بالجناة لكن بدون جثة قد يصبح العثور على هذه الأدلة في غاية الصعوبة يرى الخبير الأمني فيراموس أيردين من وضع مخطط قتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي اعتمد على هذه الحقيقة للهروب من العقاب لكن ما من جريمة كاملة في هذا العالم وهذه جملة شهيرة أخرى في علم الجنايات تبدو أدق من الأولى واضح من أن الخطة كانت أن ترتكب الجريمة في مكان آمن بالنسبة لهم وهو القنصلية ثم التخلص من الجسد وطمس الأدلة لكنه نفى وجود كاميرات في الخارج تثبت دخول خاشقجي وعدم خروجه ولم ينتبهوا لوجود خطيبته في الخارج ولم يتوقعوا حصول الأمن التركي على تسجيل صوتي هو أقوى الأدلة على ارتكابهم الجريمة المجرم وهو يحاول الإفلات من العقاب قد يرتكب جريمة أخرى وهو يسعى لإخفاء الأدلة وهذا ما وقع في جريمة اغتيال خاشقجي كما يرى كثير من الحقوقيين لكن غير المبرر بالنسبة لهم هو مماطلة السلطات السعودية وعدم تعاونها لكشف تفاصيل هذه الجريمة طمس الأدلة بهذه الوحشية هو سبب لمضاعفة الحكم وتغليبه على المجرمين لكن تستر السلطات السعودية على الجناة قد يضع الدولة كلها في دائرة الاتهام ولا يمكن لدولة أن تضع نفسها في مثل هذا الموقف من أجل بعض المجرمين إلا إذا كانت هي ضالعة ولا شك أن التحول مقتل خاشقجي إلى قضية رأي عام عالمي أعطاها بعدا آخر لهذه القضية وأخرجها من إطارها الجنائي إلى بعدها الإنساني والسياسي وهذا قد يكون سلاحا ذا حدين فإما أن تضغط الدول الكبرى لإحقاق الحق أو تتدخل المصالح لإحقاق المكاسب يقال في عالم الجنايات إن الاعتراف هو سيد الأدلة أما الأدلة في قضية خاشقجي فهي لدى الأتراك كما يؤكدون وأما من يفترض أن يدلوا باعترافات كاملة فهناك عند السلطات السعودية أما العدالة فهي بانتظار أن تتحقق عامر لافي الجزيرة اسطنبول