مؤتمر باليرمو.. خطوة لحل الأزمة الليبية

14/11/2018
لم نأت إلى هذه القمة للبحث عن صورة جماعية بل لتقديم إضافة لمبادرة الأمم المتحدة الخاصة بليبيا هكذا كان تقييم رئيس الحكومة الإيطالية لمؤتمر باليرمو الذي اختتم أعماله وسط مطالب أممية بمنح الليبيين حياة أفضل بالإضافة إلى احترام سيادة أراضيهم وآن الأوان برأينا للاستفادة من الظروف الجديدة والدعوة لهذا الملتقى الوطني الذي نعمل من خلاله أن يقول الليبيون رأيهم بصراحة للمؤسسات التي انبثقت من اتفاق الصخيرات تلك مطالب لقيت ترحيبا لدى معظم الوفود الليبية التي اتفقت على اغتنام الفرصة التي يتيحها المؤتمر الوطني للتخلي عن استخدام القوة لتسوية النزاعات واعتماد مبادئ وجدول زمني واضح لتحقيق تقدم في توحيد المؤسسات كان أكثر أنواع الإلزام هو الإلزام بالمؤتمر الجامع وهذا التزمت كل الأطراف بتأييده والعمل عليه ونحن سنعمل مع حكومة الوفاق ومع البرلمان ومع البعثة على إيجاد هذا المؤتمر بصيغة جيدة وبمخرجات ملزمة بالإضافة إلى التسوية السياسية بحث المؤتمر قضايا الأمن باعتبارها ضامنة لتحقيق السيادة وأولوية شعبية ملف لا يقل أهمية عن الإصلاحات الاقتصادية التي تجب متابعتها لتأمين الموارد وتحسين الأوضاع المعيشية لكل الشعب الليبي تم مناقشة توحيد المؤسسات وخاصة الاقتصادية وأبرزها للمصرف المركزي هناك مراجعة ستتم للمصرفيين المركزية هذه المراجعة أشرنا وأشار الجميع في النقاشات وبحضور المؤسسات الدولية أنها ينبغي أن تنتهي بتوحيد المؤسسة حلول في ليبيا بدون الرجوع إلى الشرعية الشعبية والعودة إلى ثقافة الحوار لتحقيق الاستقرار هكذا يرى المبعوث الأممي بداية لانفراج في ليبيا الذي لم يكتمل بعد مؤتمر جامع للأطراف الليبية دون استثناء وإجراء الانتخابات أيمن زبير الجزيرة