عـاجـل: وول ستريت جورنال: واشنطن هددت بفرض عقوبات على مصر ما لم تتراجع عن صفقة شراء طائرات SU-35 الروسية

الكونغرس يتجه لمعاقبة الرياض على خلفية قضية خاشقجي

14/11/2018
خاشقجي واليمن في الكونجرس هي العقوبات إذن تلوح في الأفق قد تأتي على خلفية ملفين ينتظران المشرعين الأميركيين العائدين إلى واشنطن بعد الانتخابات النصفية والحقيقة أنهما ملفان مترابطان وجريمة قتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية بلده في إسطنبول قد تؤدي إلى مراجعة دعم الرياض في حرب اليمن لإيضاح الصورة طلب من وزيري الخارجية والدفاع ومدير تقديم إفادة سرية أمام الكونغرس في أواخر الشهر الحالي ستكون على الأرجح مجرد بداية لترتيبات تفضي إلى معاقبة مفاهيمي معاناة اليمنيين وقتلة خاشقجي ثمة تشريع في هذا الشأن قد يصوت عليه مجلس الشيوخ خلال أسابيع نتحدث عن غرفة البرلمان التي احتفظ الحزب الجمهوري حزب الرئيس دونالد ترمب بالأغلبية فيها بعد الاقتراع الأخير يشير السيناتور نافذ لينزي غراهام إلى أنه وغيره من أعضاء مجلس الشيوخ يناقشون العقوبات ضد السعودية منذ فترة طويلة في أعقاب مقتل خاشقجي والآن فإن زميله الجمهورية مثل بوب كوركر يتحدث عن تشريع مرتقب يسعى لوقف كل أشكال الدعم للسعودية في حرب اليمن كوركر الذي يرأس لجنة العلاقات الخارجية في المجلس لا يستبعد طرح إجراءات لمنع مبيعات الأسلحة للرياض للتصويت أما السيناتور الديمقراطي عن ولاية ميريلاند كريس فان هولاند فيتوقع أن تطال عقوبات قاسية أعلى مستويات السلطة في الرياض ليس واضحا ما إذا كانت تلك العقوبات ستأخذ في الحسبان الجهة المعنية بعبارة أخبر سيدكا أن المهمة انتهت وتلك عبارة كشفت صحيفة نيويورك تايمز أن ماهر المطرب أحد أفراد فرقة اغتيال خاشقجي قالها لمسؤول سعودي يعمل مع ولي العهد اتصل به بعد ارتكاب الجريمة في كل الأحوال بدا لمراقبين أن المشرع الأميركي من الحزبين حريص على تسجيل مواقف قوية في ملفي قتل خاشقجي وحرب اليمن على حد سواء فأي أثر للتحرك المحتمل على جلاء الحقيقة وتحقيق العدالة في الملف الأول ومصير الدعم الأميركي للسعودية في الملف الثاني يصعب التكهن بذلك لكن بلوغ العقوبات أعلى هرم السلطة في المملكة سيكون له ارتداداته لا شك على طبيعة علاقة واشنطن مع الرياض وتلك علاقة يلمح الديمقراطيون المهيمنون على مجلس النواب الجديد إلى أنها ستتغير حين يلتئم المجلس مطلع يناير المقبل وهي ذاتها العلاقة الإستراتيجية مضافا إليها منافع مالية تجني منها هي ما يتحجج به البيت الأبيض للإمساك عن اتخاذ موقف حازم يواكب به على الأقل حراك الكونجرس يقول ضابط الاستخبارات الأميركي السابق بول بيير لشبكة سانا إن إدارة ترومان خففت عن عمد ردها على مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي ويضيف بيير أن البيت الأبيض يحاول إنقاذ الأمير محمد بن سلمان لكنه لا يعرف كيف يفعل ذلك