أعضاء بالكونغرس: قانون مرتقب لمعاقبة السعودية

14/11/2018
هدأت عاصفة انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأميركي وعاد أعضاءه لممارسة أعمالهم وبدا واضحا أن قضية مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي لم تغب عن أذهان كثيرين منهم لاسيما الجمهوريون سلسلة من التصريحات أظهرت في الساعات القليلة الماضية عزما لدى المشرعين على معاقبة السعودية من خلال قانون يجري تحضيره لدورها في مقتل خاشقجي والحرب الدائرة في اليمن السيناتور الجمهوري بوب كوركر رسم السيناريو المرتقب ويبدأ بطلب الاستماع لكل من وزيري الخارجية والدفاع ومديرة السي آي إيه وإن بشكل سري حول هذين الملفين على أن يجري التصويت على تشريع يسعى لوقف الدعم الأميركي للسعودية في حرب اليمن وربما لوقف بيع الأسلحة لها وبحسب كوكر هذا التشريع يرمي إلى التعبير عن الغضب والازدراء الكامنين لديهم من تصرفات السلطات السعودية هذا الوضع بالنسبة للسيناتور الجمهوري البارز لينزي غراهام غير قابل للإصلاح لأن الأمير محمد بن سلمان شخص غير مستقر وغير جدير بالثقة وبرأيه لا مجال لتجاوز الضرر الكارثي على العلاقات الثنائية ما دام ولي العهد في السلطة أما زميله الجمهوري أيضا راند بول فقال إنه آن الأوان ليدعم الحزبان وقف مبيعات الأسلحة وحرص على التفكير بسجل السعودية القاتم في مجال انتهاك حقوق الإنسان والأقليات مضيفا أن المملكة واحدة من أكبر رعاة ما سماه الإرهاب الراديكالي الإسلامي في العالم حالة الاستياء السائدة بين الجمهوريين كان قد واكبها وعيد ديمقراطي وبأن التعاطي مع الرياض سيتغير عندما يتسلم الديمقراطيون مقاليد الأمور في مجلس النواب حيث لم تتأخر رئاسته المقبلة نانسي بيلوسي عن مجاراة نظرائها بالقول إنه يتعين اتخاذ إجراء حقيقي وفوري لإنهاء الأزمة الإنسانية المروعة في اليمن وبين تصريح جمهوري من هنا وتعبير ديمقراطي من هناك يبدو جليا للمتابعين في واشنطن أن المشرعين مقبلون على السير في إجراءات عقابية أقل ما يقال عنها إنها أقسى بكثير مما يريده البيت الأبيض