مساع لإطلاق سراح أمير أوقعته غيرة بن سلمان بالسجن

13/11/2018
لم يكن الأمير السعودي المثقف وصاحب العلاقات الواسعة في عالمي الثقافة والسياسة في أوروبا يدري أنه سيغيب في غياهب السجون لما يقرب العام خريج السوربون الذي منح وسام الشرف في فرنسا كان يعتبر أحد سفراء الثقافة السعودية في باريس وفي عواصم أخرى وباعتراف الملك سلمان نفسه حين كان وليا للعهد يقول أحد أصدقاء الأمير الشاب قال لي إن الملك سلمان حين كان وليا للعهد أرسل له رسالة يقول فيها إنك فخرنا وفخر هذا الوطن وقد رفعت العلم السعودي عاليا في أوروبا لأنه قام بجهود ونشاطات ثقافية كثيرة هناك راشد صديق الأمير سلمان بن عبد العزيز بن سلمان بن محمد آل سعود فر بجلده من الرياض إلى أوروبا وقد التقيناه في بروكسل وأكد أن الأمير المعتقل محروم من التواصل مع أهله من دون أن توجه له تهمة أو يحاكم محاكمة عادلة تماما كوالده الذي اعتقل هو الآخر بعده بأيام لا يسمح لهما للتواصل مع العائلة ولا يسمح لأحد بزيارتهما ولا بتوكيل محام هناك ضروري أن أشير إلى أنه حتى الآن لم يتم عرضهما على القضاء ولا التمكن من محاكمة عادلة ما يثير الغضب أننا في القرن الحادي والعشرين وهناك حقوق إنسان فإن كانا مذنبين حاكمهما وتركوا القضاء يحدد مستقبلهما صديق الأمير الشاب بدأ ساخرا من أسباب اعتقال الأمير الشاب ووالده منذ بداية العام وكشف عن أمير ثالث مازال معتقلا وهو تركي بن عبد الله آل سعود لا يمكنني أن أصدق أنه رفض دفع فواتير أو ما شابه ذلك هذا ما أعلنته السلطات السعودية للإعلام ولا يمكنني أن أصدق أن هذه هي الرواية الحقيقية اعتقال والد الأمير الشاب تم بمجرد اتصاله بمحام فرنسي وتكليفه بقضية ابنه تم توقيف وللأسف والد الأمير سلمان أي الأمير عبد العزيز لأنه اتصل بي وتحدث معي على هذا الموضوع وعندما طلبت من الرئيس الفرنسي التدخل في هذه المسألة كنت أدري جدا أن هذه القضية ليست بسهلة ولكن استنادا لأن هناك توقيف شخصين دون سبب وهو مخالف للقوانين الدولية لذلك فرنسا التي هي نحن نعرف نعرف أنها هي دولة حقوق الإنسان والحفاظ على حقوق الإنسان ستفعل كل جهودها لترى ما وراء هذه القضية وتساعد محامي فرنسي الجنسية لكي نصل إلى حل وإخراج هؤلاء المعتقلين في السجون في الرياض اعتقال الأمير سلمان وراءه شخصية بينه وبين الأمير محمد بن سلمان وهذه الغيرة منذ الطفولة وأيضا زاد على ذلك أنه مثقف جدا يتحدث عدة لغات وهو حائز على دكتوراه من جامعة السوربون وهو متزوج من ابنة الملك السابق عبد الله مما يعطيه شرعية سياسية فائقة قضية أخرى يتشابك فيها السياسي والحقوقي لتشكل كرة أخرى في ملعب الملك سلمان يبدو أن مسلسل اعتقال الأمراء لم ينته بعد بعض أصدقائهم في أوروبا يتحركون على الصعيد السياسي والحقوقي للتعريف بقضاياهم والمطالبة بإطلاق سراحهم وكلهم خشية من أن يصيبهم ما أصاب خاشقجي عياش دراجي الجزيرة باريس